خلال انعقاد المؤتمر (خاص)
خلال انعقاد المؤتمر (خاص)
الأحد 3 ديسمبر 2023 / 12:44

COP28 يدشن أول جناح للأديان في مؤتمرات الأطراف

دشن مؤتمر COP28، اليوم الأحد، أول جناح للأديان، بمشاركة كل من الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، والكاردينال بييترو بارولين أمين سر دولة الفاتيكان، ممثلاً عن قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، وحشد من القيادات الدينية العالمية، خلال اليوم الرابع من فعاليات COP28.

فيما ألقى كل من قداسة البابا فرنسيس، وفضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، كلمة عبر تقنية الفيديو، شددا خلالها على أهمية اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لتغير المناخ.

وفي كلمته عبر تقنية الفيديو، قال قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنسية الكاثوليكية: "يحتاج عالمنا اليوم إلى تحالفات لا تناهض أحداً ولا تعاديه، لنؤكد نحن ممثلي الأديان على إمكانية التغيير ولنقدم أساليب حياة محترمة ومستدامة، كما يجب علينا أن نناشد بإخلاص المسؤولين عن الأمم أن يحافظوا على بيتنا المشترك".

من جانبه قال فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين: "إن المبادرة الاستثنائية التي تقدَّم بها مجلس حكماء المسلمين لدعوة رموز الأديان المختلفة لتوقيع بيان أبوظبي المشترك بين الأديان من أجل المناخ، وكذلك إنشاء جناح الأديان لأول مرة داخل مؤتمر الأطراف COP28، وذلك لإسماع صوت القادة الدينيين في مواجهة التحديات، وبخاصة تحدي تغير المناخ هي فرصة ثمينة لتعزيز الجهود من أجل حماية بيئتنا المشتركة، وإنقاذها من دمار يشبه أن يكون دماراً محققاً، بعدما لاحت نذره وتوالت عاماً بعد عام".

من جانبه، قال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش بدولة الإمارات العربية المتحدة: "إننا ونحن نرحب بكم في جناح الأديان الذي يتأسس بمبادرة من مجلس حكماء المسلمين بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة ووزارة التسامح والتعايش، نؤكد أن الإمارات التي هي وبحمد الله وفي ظل القيادة الحكيمة، للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، هي دولة تتبنى السلام وسيلة وغاية وتتخذ من التسامح والوفاق والأخوة الإنسانية منهجاً وطريقة، هي دولة تقوم بدور محوري في مسيرة العالم، وتعمل بكل جدٍّ والتزام على حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، هي دولة تحرص كل الحرص على التعاون والعمل المشترك مع الجميع، في ظل قناعة كاملة بأن تقدم العالم واستقراره إنما هو رهن بوجود هذا التعاون والعمل المشترك، وتحقيق الفاعلية الدائمة فيه".

فيما قال الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة رئيس مؤتمر الأطراف COP28 إن رؤية القيادة رسخت مبادئ الانفتاح والاعتدال والتسامح ضمن قيم المجتمع في دولة الإمارات، وأكد أن رئاسة COP28 تسترشد بهذه الرؤية في عملها على تعزيز احتواء الجميع في منظومة العمل المناخي، بما في ذلك دعم الحوار بين الأديان للمساهمة في تقدم البشرية، ومعالجة التحديات الملحة مثل تغير المناخ، الذي تمتد تداعياته لتتجاوز جميع الحدود والفوارق وتؤثر على كافة المجتمعات والدول، وأن نجاح العالم في مواجهة تداعيات تغير المناخ يعتمد على التعاون وتكاتف وتضافر جهود المجتمع الدولي.

كما أشار إلى قدرة القيادات الدينية على أداء دور فعّال في هذا المجال من خلال رفع درجة الوعي بالمسؤولية الجماعية العالمية عن حماية البيئة، وأن جناح الأديان، الذي يقام لأول مرة في مؤتمرات الأمم المتحدة للمناخ، يشكّل نموذجاً لنهج العمل متعدد الأطراف، ويساهم في تسهيل لقاء قيادات الأديان والمعتقدات بروح من الأمل والسلام والتفاؤل والاتحاد حول الالتزام المشترك بحماية كوكب الأرض.