بنيامين نتانياهو. (أرشيف)
بنيامين نتانياهو. (أرشيف)
الثلاثاء 16 يناير 2024 / 20:27

سيناريوهات قاتمة محتملة لإسرائيل في 2024

رصدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية السيناريوهات المحتملة لأزمات إسرائيل عام 2024 وتأثيرها على الاقتصاد، وخصوصاً أن بعض تلك تلك الأزمات متفجر بشكل كبير.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية، أن سوق المال الإسرائيلية شهد العديد من الاضطرابات خلال عام 2023، بدءاً من التعديلات القضائية التي أدت إلى مظاهرات واحتجاجات ضخمة، مروراً بإقالة وزير الدفاع يوآف غالانت التي أدت إلى نزول أعداد كبيرة من المتظاهرين إلى الشوارع، وصولاً إلى إلغاء سبب المعقولية، واستطردت: "يمكن القول إن الأمور التي لم نكن نتوقعها في 2023 حدثت بالفعل، وبالتالي فإنه في 2024 يمكن حدوث ما هو غير متوقع".

 

الحرب مع حزب الله في جنوب لبنان

ويوم الأحد 8 أكتوبر (تشرين الأول) بعد هجوم حركة "حماس" الفلسطينية، بدأ سوق المال الإسرائيلية بانخفاضات معتدلة نسبياً، بنسبة 3.5%، لكن في نهاية اليوم انخفض إلى نحو -7%، وفي الوقت نفسه سادت حالة من عدم اليقين والارتباك تسببت بمبيعات استمرت لمدة 3 أسابيع بسبب إغلاق الاقتصاد والإدراك بأن إسرائيل مقبلة على حدث بحجم مختلف.
وترى الصحيفة أنه بحال اندلاع حرب مع "حزب الله" فمن المرجح أن تشهد سوق المال الإسرائيلية انخفاضات حادة بنسبة تتراوح بين 15 و 20% في الأسابيع الأولى من القتال، وحدوث أضرار للبنية التحتية في إسرائيل مثل محطات توليد الكهرباء ومحطات تحلية المياه وحتى منصات الغاز، موضحة أنه بعد 7 أكتوبر، كان هناك إغلاق لحقل "تمار" بالقرب من ساحل غزة، لذلك فمن المرجح حدوث توقف آخر للحفارات في الحقول، بالإضافة إلى وقف السياحة القادمة إلى إسرائيل وإلغاء الرحلات الجوية، ولن تتمكن الموانئ أيضاً من استقبال السفن.
وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن أضراراً جسيمة  قد تلحق بالاقتصاد الإسرائيلي في تلك الحرب، إلا أنه وفقاً للتقديرات فإنها ستكون أقصر زمنياً مقارنة بالحرب على غزة.


انتخابات جديدة

وقالت الصحيفة الإسرائيلية، إن المستثمرين لا يشعرون بالارتياح في اقتصاد يعاني من حالة عدم يقين عالية، وحالياً هناك شعور في إسرائيل بأنه في أي لحظة يمكن أن يحدث شيء من شأنه هز الاقتصاد.
وذكرت يديعوت أن هناك سيناريوهات في العام الجديد تشمل انتخابات جديدة.

حرب واسعة

وقالت الصحيفة، إن ما كان يبدو قبل عامين وكأنه سيناريو بعيد المنال، حظي باهتمام جدي بمجرد غزو روسيا لأوكرانيا في بداية عام 2022، لافتة إلى أن الغزو أدى إلى زيادة التضخم المرتفع بالفعل وارتفاع أسعار النفط، بالإضافة إلى ذلك، يبدو السيناريو الذي تقوم فيه الصين بضم تايوان إليها مرة أخرى أمراً ممكناً على الرغم من أن الجزيرة الصغيرة محمية من الأمريكيين بسبب صناعة الرقائق التي تقودها شركة TSMC التي تقع مصانعها هناك.
وأشارت الصحيفة إلى أن مثل هذا السيناريو سيجر بقية حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية إليه، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وأستراليا، وسيؤدي إلى تباطؤ عالمي من المتوقع أن يلحق الضرر بسلاسل التوريد، ويتسبب بالطبع بدمار اقتصادي كبير، على غرار ما حدث في عام 2018، مما سيوقف الاقتصاد وربما يلحق الضرر بالهياكل الاستراتيجية التي تعتبر مهمة للاقتصاد الإسرائيلي والتشغيل الطبيعي للاقتصاد.

 وبحسب الصحيفة، لن يكون هذا مفيداً للاقتصاد الإسرائيلي، لكن شركات الصناعة الدفاعية الإسرائيلية ستستفيد بالتأكيد من هذا وستكون قادرة على زيادة القيمة من خلال المبيعات المرتفعة لسنوات قادمة.