جنود الجيش الإسرائيلي في غزة. (أرشيف)
جنود الجيش الإسرائيلي في غزة. (أرشيف)
الإثنين 5 فبراير 2024 / 21:44

كاتب إسرائيلي يطالب ببقاء قادة الجيش حتى نهاية الحرب

رأى الكاتب الإسرائيلي، يعقوب بيري، وهو وزير سابق للابتكار والعلوم والتكنولوجيا، أنه على كبار القادة في الجيش الإسرائيلي الذين يتحملون مسؤولية الفشل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) أن يستمروا في مناصبهم حتى يتغير النسيج السياسي، معتبراً أن الوقت الحالي غير مناسب للاستقالة.

 

وكتب بيري في مقال بصحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن قادة الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية يدرسون  الوقت المناسب للاستقالة من مناصبهم، وذلك بعد أن تحملوا مسؤولية الفشل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وقال إن تلك الأنباء أثارت ضجة في وسائل الإعلام مؤخراً، مؤكداً أنه لا ينبغي لأي من أصحاب المناصب المعنية أن يستقيل، فيما لا تزال المدافع تدوّي، وسيكون من الخطأ تغيير أصحاب المناصب العليا، في خضم عمليات حساسة وخطيرة.

 

 


تغير النسيج السياسي

أما بالنسبة لفترة ما بعد الحرب، فيقول الكاتب إن القادة في الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "شاباك" يجب أن يبقوا في مناصبهم حتى يتغير النسيج السياسي، ولا ينبغي السماح لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بتعيين بدلاء لشاغلي المناصب الذين سيستقيلون، وضمان اختيار  أفضل عناصر الجيش والاستخبارات والأمن لهذه المناصب عندما يحين الوقت، مستطرداً: "لحسن حظنا هناك الكثير منهم".


صفقة الأسرى

وأشار الوزير السابق إلى أن الصفقة المتعلقة بالمحتجزين تتأخر إما بسبب الخلافات في حماس أو بسبب التردد لدى القيادة الإسرائيلية، مضيفاً أن "معاناة أهالي المحتجزين فظيعة ومفجعة"..
وقال إنه لن يكون أمام إسرائيل خيارات كثيرة، وسيتعين عليها تقديم تنازلات كبيرة من أجل إنقاذ أكبر عدد ممكن من الرهائن، حيث سيتم إطلاق سراح العديد من الأسرى الأمنيين وهو الأمر الذي يعتبر إشكالية، لافتاً إلى أن هناك سؤالاً سُيطرح آنذاك وهو "أين سيتم إطلاق سراحهم؟"، مستطرداً: "سيكون الأمر مختلفاً من حيث العواقب سواء في الإقليم أو في الخارج".

 

 


تحديات معقدة

واختتم مقاله قائلاً: "تواجه دولة إسرائيل عدداً كبيراً ومعقداً جداً من التحديات، وأشكك في أن تكون لدى القيادة القدرة على توفير رعاية فعالة ومرضية للجميع، تنتظرنا أيام صعبة ومرهقة، ونأمل أن تكون السلطة العامة معنا لنجتازها جميعا بسلام وأمان".