هجوم إسرائيل في دمشق (أرشيف)
هجوم إسرائيل في دمشق (أرشيف)
الأربعاء 3 أبريل 2024 / 19:40

صحف إسرائيلية تتحدث عن سيناريوهات إيرانية للثأر من إسرائيل

قال الكاتب الإسرائيلي، يوسي منشروف، إن ردود الفعل الأولية في إيران على عملية الاغتيال المنسوبة لإسرائيل، تعكس غضباً كبيراً، الأمر الذي يدل أيضاً على أن الضربة التي تلقتها كانت "قاسية".

وأضاف منشروف في مقال بصحيفة "معاريف" الإسرائيلية تحت عنوان "بعد اغتيال دمشق.. إيران تبدأ بإعداد الثأر"، أن المجلس الأعلى للأمن الوطني في طهران اجتمع واتخذ قرارات بشأن عملية الاغتيال، متسائلاً "هل بدأ النظام الإيراني في عملية انتقامية؟".

وأوضح أن المجلس الذي انعقد يعتبر بمثابة منتدى لصنع القرار رفيع المستوى في إيران، وبين أعضائه، قائد فيلق القدس إسماعيل قآني، وقائد قوات الحرس الثوري حسين سلامي، والرئيس إبراهيم رئيسي، والعديد من كبار المسؤولين الآخرين، مشيراً إلى أن أحد أعضائه  صرح لوسائل الإعلام بأنه ستتم معاقبة إسرائيل بشدة.

الحفاظ على صورة إيران

ورأى منشروف أن السلطات سارعت للإدلاء بمثل هذه التصريحات تعبيراً عن الإصرار على الحفاظ على شرف وصورة إيران التي تضررت باغتيال محمد رضا زاهدي والضباط الستة الآخرين الذين اغتيلوا معه، مستطرداً "الغضب السائد في النظام الإيراني ينعكس بالفعل في تصريحات العديد من كبار المسؤولين الذين يؤكدون أن الاغتيالات لن تمر بصمت، وسيكون هناك رد".
وأشار الكاتب إلى أن عضو البرلمان الإيراني المنتهية ولايته، جلال رشيدي كوتشي، دعا على حسابه بمنصة "إكس" السلطات إلى الرد بحزم، بل حذر من أن أي تأخير في الهجوم سيكون بمثابة ضربة قاسية لشرف إيران، وأوصى باستهداف بعثة دبلوماسية إسرائيلية في إحدى دول المنطقة، وربما تكون أذربيجان.
وأوضح الكاتب أنه اختار أذربيجان بسبب الاستياء الإيراني من العلاقات الوثيقة بين إسرائيل وجارتها الشمالية إيران، والتي تشكل، بحسب الرواية الإيرانية، جبهة أمامية لإسرائيل ضد إيران، مشيراً إلى أن هذه النغمة امتدت أيضاً إلى الصحف، ومن بينها "طهران تايمز" التي شددت على أن "النظام المارق يجب أن تدفع الثمن"

تهديدات على وسائل التواصل الاجتماعي

بالإضافة إلى ذلك، يقوم مؤيدو النظام الإيراني بنشر تهديدات على وسائل التواصل الاجتماعي على غرار "من الآن فصاعداً، ستكون جميع السفارات الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم في مرمى نيراننا، ولن يكون أي مسؤول عسكري إسرائيلي كبير محصناً، وتسامحنا الاستراتيجي له حدود"، لافتاً إلى أن التهديدات تعكس الطموح الإيراني للرد على إسرائيل بالعملة نفسها.

توقيت العملية

وتابع "يبدو أن إيران ستضطر إلى البحث عن فرص عملياتية وإيجاد ثغرات أمنية إسرائيلية حول العالم، في حين أنها ربما تفضل عدم العمل في دول أوروبا والولايات المتحدة"، وتوقع أن إيران ستسعى إلى استغلال يوم القدس العالمي لتنفيذ عملية انتقامية.