محطة لإنتاج النفط (رويترز)
محطة لإنتاج النفط (رويترز)
الخميس 4 أبريل 2024 / 14:51

استقرار أسعار النفط.. ومخاوف نقص الإمدادات تدعم الخام

استقرت أسعار النفط، اليوم الخميس، ودعمتها مخاوف من نقص الإمدادات مع استمرار المنتجين الرئيسيين في تخفيضات الإنتاج، إلى جانب مؤشرات على نمو اقتصادي أقوى في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يونيو (حزيران) المقبل، 5 سنتات إلى 89.30 دولار للبرميل، كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر مايو (أيار) المقبل، سنتاً واحداً إلى 85.42 دولار للبرميل.

وأبقى وزراء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وحلفاء من بينهم روسيا في التكتل المعروف باسم أوبك+، خلال اجتماع عقد أمس الأربعاء، على سياسة إنتاج النفط دون تغيير، وحثوا بعض الدول على تعزيز الالتزام بتخفيضات الإنتاج.

وصدر عن الاجتماع أن بعض الأعضاء سيعوضون عن زيادة الإمدادات في الربع الأول، وستتحول روسيا إلى فرض قيود على الإنتاج بدلاً من الصادرات.

وسجل عقد برنت ليونيو (حزيران) المقبل، وعقد خام غرب تكساس الوسيط لمايو (أيار) المقبل، ارتفاعات على مدار الأيام الأربعة الماضية، وأغلقا أمس الأربعاء عند أعلى مستوى منذ نهاية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وقال محللون في آي.إن.جي إن "أسعار النفط واصلت الارتفاع بعد أن أوصى اجتماع أوبك+ بعدم تغيير سياسة الإنتاج"، وأضافوا "يواجه برنت بعض المقاومة عند مستوى 90 دولاراً للبرميل، مع عدم قدرته على تجاوزه حتى الآن".

وأبدى جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، أمس الأربعاء، أيضاً حذراً إزاء تخفيضات أسعار الفائدة في المستقبل، بعد بيانات نشرت في الفترة الماضية وأظهرت نمو الوظائف والتضخم بأعلى من المتوقع.

وارتفعت أسعار النفط بعد أن أدت هجمات أوكرانية على مصافي تكرير روسية إلى تقليص إمدادات الوقود، ووسط مخاوف من أن الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة قد تمتد لتشمل إيران، مما قد يؤدي إلى عرقلة الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط.

وتوعدت إيران بالثأر من إسرائيل بسبب هجوم وقع يوم الإثنين الماضي، وأدى إلى مقتل عدد من كبار العسكريين الإيرانيين. وتعد إيران ثالث أكبر منتج في أوبك.