نفذت جماعات إغاثة جولة أولى من إعطاء اللقاحات الشهر الماضي (أرشيف)
الجمعة 11 أكتوبر 2024 / 16:17
عبر مسؤولان في الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، عن مخاوفهما من أن تؤثر أوامر الإخلاء الإسرائيلية في شمال غزة على حملة التطعيم ضد شلل الأطفال، والمقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل.
ونفذت جماعات إغاثة جولة أولى من إعطاء اللقاحات الشهر الماضي، بعد إصابة طفل بالشلل جزئياً بسبب فيروس شلل الأطفال من النمط 2 في أغسطس (آب)، في أول حالة من نوعها في المنطقة منذ 25 عاما.
وكما حدث في المرحلة الأولى، من المقرر تنفيذ توقف مؤقت للقتال لأغراض إنسانية في غزة بين إسرائيل وحركة حماس حتى يتسنى الوصول إلى مئات الآلاف من الأطفال.
وفي شمال غزة، يواصل الجيش الإسرائيلي هجوماً في الأيام القليلة الماضية مرسلًا قواته إلى جباليا، أكبر مخيمات اللاجئين الثمانية التاريخية في غزة، وبلدتي بيت حانون وبيت لاهيا القريبتين.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ريك بيبركورن للصحافيين في جنيف "أنا بالطبع قلق من التطورات في الشمال، وخاصة مع أوامر الإخلاء هذه".
وأضاف أن عشرات المرافق الصحية في أنحاء القطاع تشملها مثل هذه الأوامر من الجيش الإسرائيلي.
وأعربت الممثلة الخاصة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في دولة فلسطين، جين جوه، عن مخاوفها أيضاً ووصفت الظروف بأنها "أكثر تعقيداً" مما كانت عليه في المرحلة الأولى من حملة التطعيم الشهر الماضي.
وأضافت أن من المقرر البدء في إعطاء التطعيمات الأولى في وسط غزة، الاثنين المقبل، قبل الانتقال إلى الجنوب ثم الشمال.
وفي المؤتمر الصحافي ذاته، قال بيبركورن إن 3 محاولات من منظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة وشركائها لمساعدة وإجلاء المرضى من مستشفيات شمال غزة خاضعة لأوامر الإخلاء أُحبطت هذا الأسبوع.
وقال "من غير المقبول أننا ما زلنا نواجه صعوبة في... ما يجب أن تكون مهمات إنسانية روتينية الآن". وعبر عن قلقه الشديد على حال المرضى المتضررين.
وأضاف أن محاولات جديدة ستبذل للوصول إليهم في الأيام المقبلة.