جنود إسرائيليون يحملون جثة السنوار في غزة (تايمز أوف إسرائيل)
الجمعة 18 أكتوبر 2024 / 11:28
قالت شبكة "سي.إن.إن" الأمريكية، إن زعيم حركة حماس يحيى السنوار، كان في منزل على بعد 300 متر فقط من تجمع للجيش الإسرائيلي في مدينة رفح بقطاع غزة قبل مقتله.
وذكرت الشبكة أنها أجرت تحليلاً لصور الأقمار الصناعية من شركة "بلانت لابز" والصور التي بثها الجيش الإسرائيلي، وخلصت إلى أن السنوار كان في أحد المنازل القليلة التي لا تزال قائمة في منطقة سكنية برفح.
وأوضحت الشبكة أن تحليل صور الأقمار الصناعية يوضح أن السنوار كان على بعد ألف قدم فقط، من قاعدة عمليات للجيش الإسرائيلي ومركبات متوقفة بين سواتر ترابية.
لكن التقرير لم يستطع التأكيد إن كان السنوار دخل إلى المنزل بشكل مؤقت أم أنه لجأ إليه في الأيام الماضية، مشيرة إلى أن الموقع ظل بعيداً عن الحرب إلى حد كبير.
أعلنت إسرائيل الخميس، أنها قتلت السنوار الذي تتهمه بأنه مهندس هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بينما أكد رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو أن هذه الخطوة "المهمة" تمثّل "بداية النهاية" للحرب.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "بختام عملية مطاردة استغرقت عاماً كاملاً، قضت القوات في جنوب قطاع غزة على يحيى السنوار زعيم حماس".
وبحسب البيان، فإن الجيش وجهاز الأمن (الشاباك) شنّا "عشرات العمليات على مدار الأشهر الأخيرة، وأدت إلى تقليص منطقة عمل يحيى السنوار، ما أسفر أخيراً عن القضاء عليه".
ولم يظهر السنوار إلى العلن منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة.
وانتخب السنوار رئيساً للمكتب السياسي لحماس في أغسطس (آب) خلفاً لإسماعيل هنية، الذي اغتيل في طهران في 31 يوليو (تموز)، في عملية نسبت لإسرائيل.
ومع تأكيد إسرائيل مقتله، يلتحق السنوار بسلسلة شخصيات بارزة في الحركة قتلت منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، يتقدمها هنية، ونائبه صالح العاروري الذي قضى بضربة جوية في يناير (كانون الثاني) في الضاحية الجنوبية لبيروت.