فتى يحمل حصته من طحين المساعدات أثناء سيره في حي مدمر بغزة (أرشيف)
فتى يحمل حصته من طحين المساعدات أثناء سيره في حي مدمر بغزة (أرشيف)
الخميس 5 ديسمبر 2024 / 18:18

الدوحة تستأنف وساطتها بين إسرائيل وحماس

أعلنت قطر اليوم الخميس، أنها استأنفت دورها في جهود الوساطة للتوصل لوقف إطلاق نار في الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة بعد تعليق وجيز، حسبما أكد مصدر مطلع على الملف.

وانخرط البلد الخليجي بالإضافة إلى مصر والولايات المتحدة في مفاوضات استمرت لأشهر ولم تكلل بالنجاح لتأمين التوصل لهدنة وإطلاق سراح الرهائن في الحرب المتواصلة منذ 14 شهراً. 
وقال المصدر اليوم الخميس شرط عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية المحادثات، إن قطر "عادت الآن إلى الوساطة"، من دون أن يقدم تفاصيل عن إجراء أي اجتماعات أخيراً مع مسؤولي الطرفين المتحاربين. 

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، أعلنت الدوحة انسحابها من المفاوضات، مشيرة إلى أنها ستستأنفها حين تظهر إسرائيل وحماس "استعداداً وجديّة".
واندلعت الحرب في قطاع غزة بعد هجوم غير مسبوق لحركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 تسبّب بمقتل 1208  أشخاص.

وخطِف أثناء الهجوم 251 شخصاً من داخل الدولة العبرية، لا يزال 96 منهم محتجزين في القطاع، بينهم 34 شخصاً أعلن الجيش الإسرائيلي أنهم قضوا.
وتنفّذ إسرائيل منذ ذلك الحين حملة عسكرية عنيفة مع قصف مدمّر وهجمات برية في القطاع تسببت بمقتل 44580 شخصاً في غزة غالبيتهم مدنيون من النساء والأطفال، وفق أرقام وزارة الصحة التي تديرها حماس، وتعتبرها الأمم المتحدة ذات صدقية. 

وأتاح التوصل إلى هدنة وحيدة في الحرب في غزة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، استمرت أسبوعاً الإفراج عن رهائن إسرائيليين كانوا محتجزين في القطاع في مقابل معتقلين فلسطينيين لدى إسرائيل.
ومنذ ذلك الحين، لم تحرز جولات متتالية من المفاوضات أي تقدم.
والإثنين الماضي، حذّر الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي من "عواقب وخيمة" لم يحددها إذا لم يتم إطلاق سراح الرهائن بحلول الوقت الذي يتولى فيه منصبه في 20 يناير (كانون الثاني).
وكان ترامب تعهّد تقديم دعم قوي لإسرائيل وعد بالحد من الانتقادات العرضية التي عبرت عنها إدارة الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن.