متظاهرون في إسرائيل للمطالبة بصفقة لتحرير الرهائن (أرشيف)
الأحد 12 يناير 2025 / 16:38
كشف استطلاع رأي إسرائيلي جديد أن غالبية الإسرائيليين يعارضون "الصفقة الجزئية" لإطلاق الرهائن وإنهاء حرب غزة، كما يعارضون الإبقاء على حكم حركة "حماس" في القطاع.
ونشر معهد سياسة الشعب اليهودي، اليوم الأحد، البيانات الأولى من الاستطلاع الذي أظهر أن هناك تأييداً عاماً بين بين الجمهور لصفقة الرهائن والموافقة على مطالب حماس في المفاوضات، مشيراً إلى أن أكثر من نصف الإسرائيليين 55% بينهم يهود وعرب، يعتقدون أنه من الممكن الموافقة على مطالب الحركة وإعادة الرهائن، لأنه "يمكنك دائماً العودة لقتالهم".
معارضة لمطالب حماس
ووفقاً لما نقلته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تحت عنوان "رغم التقدم في المحادثات.. مطلب حماس يعارضه معظم الإسرائيليين"، من بين المشاركين في الاستطلاع، إن 37%، أي ما يقرب من ثلث اليهود و14% من العرب، يعارضون مطالب حماس بإنهاء الحرب، ورأوا أنه لن يكون ممكناً العودة للقتال مجدداً.
عودة حماس لحكم غزة
وفي ما يتعلق بالجمهور الإسرائيلي بشأن شروط الصفقة المحتملة، تقول معاريف إن الصورة تتغير. فعلى سبيل المثال، هناك معارضة وسط اليهود لبعض البنود الأساسية في صفقة الرهائن، كما أن أغلبية كبيرة جداً (73%)، تضم مؤيدي جميع الأحزاب اليهودية، تعارض السماح لحماس بالحكم في القطاع.
الصفقة الجزئية
كما تظهر البيانات معارضة واسعة النطاق في صفوف الجمهور اليهودي (59%) للصفقة الجزئية لإطلاق سراح بعض الرهائن، وهي الصفقة المطروحة حالياً وتحدثت عنها تقارير إعلامية، وأشارت معاريف إلى أن معارضة الاتفاق الجزئي يتقاسمها الناخبون من جميع الأحزاب، وتتجاوز المعسكرات الأيديولوجية.
اتفاق على نهاية الحرب
وأضافت أن هناك اجماعاً بين الجمهور اليهودي على بعض الشروط في أي صفقة ستأتي، بأغلبية كبيرة تبلغ (64%)، وتتعلق بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المتهمين بجرائم قتل، باعتبار أنه بمثابة "اتفاق نهاية الحرب"، موضحة أن بعضهم يفترضون أنه سيكون من الممكن بعد ذلك العودة والقتال مجدداً.
انقسام على انسحاب الجيش
أما بالنسبة لانسحاب كافة قوات الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، فالجمهور منقسم، مع أغلبية بسيطة للمعارضين توافق على التنازل عن السيطرة على محور فيلادلفيا.
وتقول الصحيفة الإسرائيلية، إنه في كلا الأمرين، يمكن تحديد الخلافات بحسب وجهات النظر السياسية، إذ إن الأغلبية في يمين الوسط واليمين تعارض الانسحاب، بينما تؤيده المجموعات الأخرى (الوسط، يسار الوسط، اليسار).
وقال رئيس معهد سياسة الشعب اليهودي البروفيسور يديديا شتيرن: "الجمهور الإسرائيلي حساس بشأن وضع الرهائن، وبالتالي يعرب عن دعمه من حيث المبدأ للصفقة حتى لو كانت تنطوي على نهاية الحرب وإطلاق سراح المئات من الرهائن".
ومع ذلك، وبغض النظر عن الدعم المبدئي للصفقة، فإن البيانات تظهر أنه بين اليهود هناك معارضة واسعة النطاق للغاية لاستمرار حكم حماس، وكذلك للصفقة التي لن تؤدي إلا إلى إطلاق بعض الرهائن.