شارع شبه مقفر في عدن بعد الإضرابات احتجاجاً على انهيار العملة (إكس)
الثلاثاء 14 يناير 2025 / 18:02
احتشد مئات اليمنيين، اليوم الثلاثاء، في مدينة عدن بجنوب البلاد، للتنديد بتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وتردي الخدمات الأساسية.
ورفع المتظاهرون في ساحة العروض بمديرية خور مكسر، لافتات تطالب بتغيير جذري في الوضع المعيشي، وتحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية. ورددوا هتافات "رواتبنا خطوط حمراء"، "و لا حكومة بعد اليوم".
واشتكى المتظاهرون من الارتفاع "الجنوني" في أسعار السلع الأساسية وانقطاع الكهرباء والمياه، ما أدى إلى تدهور أوضاعهم المعيشية بشكل كبير. وطالبوا بـ"محاربة الفساد المستشرى في مؤسسات الدولة"، معتبرين ذلك "سبباً رئيسياً في تدهور الأوضاع الاقتصادية".
وأكد المتظاهرون، في بيان، ضرورة استعادة الحقوق والثروات الوطنية المنهوبة، وإعادة هيكلة الرواتب، متعهدين بمواصلة التصعيد السلمي حتى تحقيق المطالب.
وحمل المتظاهرون مجلس القيادة الرئاسي اليمني، مسؤولية التدهور الاقتصادي الذي تشهده البلاد، وطالبوه "بتحمل تبعات فشله أمام الشعب".
وحذر المتظاهرون الحكومة الشرعية من استمرار تجاهل مطالبهم واحتياجاتهم، واعتبروا أن ذلك "يعكس استهتارها بمعاناة الناس".
ودعا المتظاهرون التحالف بقيادة السعودية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف جاد لدعم حقوق شعب الجنوب، وضمان حقه في حياة كريمة وإنقاذه من الفساد المستشري وتردي الخدمات.
وتجاوز سعر صرف الدولار الواحد 2191 ريالاً في التعاملات المصرفية اليوم، في المناطق الخاضعة لسيطرة الشرعية، وهو أعلى تراجع للريال اليمني في تاريخه، بعد أن كان سعر الدولار الواحد قرابة 1000 ريال، عند تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل(نيسان) 2022.
وأدى تدهور العملة المحلية إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار المواد الأساسية في البلد الذي يعاني معظم سكانه من الفقر والبطالة بسبب الحرب منذ نحو 10 أعوام.
ويعاني الاقتصاد اليمني من تحديات غير مسبوقه بعد توقف تصدير النفط منذ عامين ونصف وسط عجز الميزانية، وشح كبير في العملات الأجنبية.