دبابيس زرقاء لدعم ضحايا حرائق الغابات
دبابيس زرقاء لدعم ضحايا حرائق الغابات
الإثنين 3 فبراير 2025 / 06:37

بقلوب زرقاء.. نجوم غرامي يتضامنون مع متضرري حرائق لوس أنجليس

يقام حفل توزيع جوائز غرامي بنسخته الـ67 لعام 2025 بعد الدمار الواسع الذي خلفته حرائق الغابات في لوس أنجليس، ما دفع العديد من نجوم صناعة الموسيقى لاستغلال الحدث المرموق لدعم جهود الإغاثة، وقد ظهر جلياً على السجادة الحمراء للحفل.

وحرص نجوم هوليوود على وضع دبوس أزرق على ملابسهم، وهو رمز لجمع التبرعات التي تقودها منظمة MusiCares لدعم المتضررين من العاملين في مجال الموسيقى.

ويأخذ الدبوس شكل قلب أزرق فاتح مزين بنوتة موسيقية.

ومن بين النجوم الذين ظهروا مرتدين الدبوس على السجادة الحمراء: جيكوب كولير، وبريتاني هوارد، ومايك ديرنت من فرقة غرين داي، وجايدن سميث.

وأطلقت أكاديمية التسجيل وMusiCares حملة إغاثة حرائق لوس أنجليس لدعم محترفي الموسيقى، وجمعت بالفعل أكثر من 4 ملايين دولار للأشخاص في صناعة الموسيقى المتضررين من حرائق الغابات.

وجاء في بيان أصدرته أكاديمية التسجيل ومنظمة MusiCares "يرمز دبوس القلب الأزرق من MusiCares إلى الدعم الكبير الذي يتم تنظيمه من قبل أكاديمية التسجيل وشركائنا لمساعدة المجتمعات التي دمرتها حرائق الغابات في جنوب كاليفورنيا".



وتم توزيع أكثر من 4 ملايين دولار على ما يقرب من 3000 شخص من أفراد المجتمع الموسيقي المتضررين.
كما تتعاون أكاديمية التسجيل وMusiCares مع مؤسسة كاليفورنيا المجتمعية، ومؤسسة باسادينا المجتمعية، وDirect Relief في جهود الإغاثة من الحرائق.

تريفور نواه يكرم مدينة لوس أنجليس

وحرص الممثل الكوميدي تريفور نوح، الذي يقدم حفل غرامي للمرة الخامسة، على افتتاح العرض بتوجيه رسالة تكريم لمدينة لوس أنجليس بعد الحرائق المدمرة.

وركز مقدم "ذا ديلي شو" السابق على جهود الإغاثة من الحرائق ومرونة المدينة، قائلاً: "رغم كل الدمار، فإن روح المدينة قد برزت".

وقال نواه في بداية عرضه: "مساء الخير، وأهلاً وسهلاً بكم في حفل توزيع جوائز غرامي السنوي السابع والستين. نحن هنا مباشرة من لوس أنجليس، ولكن ما يميز هذا العام هو الظروف الاستثنائية التي نمر بها. قبل بضعة أسابيع فقط، لم نكن متأكدين من أن هذا العرض سيحدث أصلاً. لكن هذه المدينة مرت بواحدة من أكبر الكوارث الطبيعية في تاريخ أمريكا. فقد عشرات الآلاف من الناس منازلهم، وتم مسح أحياء كاملة، واشتعلت النيران في المدارس والمحلات التجارية والمجتمعات بأسرها. ولحسن الحظ، بفضل الجهود البطولية لرجال الإطفاء، تم احتواء الحرائق. ورغم كل الدمار، إلا أن روح المدينة خرجت أقوى".