الإثنين 21 أبريل 2025 / 14:11
نظمت هيئة الشارقة للكتاب أمسية شعرية ضمن برنامج فعاليات الشارقة ضيف شرف الدورة الـ 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، بعنوان "تحت سماء واحدة"، جمعت بين الشاعرة الإماراتية خلود المعلا، والشاعر المغربي إدريس الملياني، وأدارتها الشاعرة شيخة المطيري، وذلك احتفاء بالشعر، كجسر بين المشرق والمغرب.
وأثناء الأمسية في المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط قرأت خلود المعلا قصائد مفعمة بأجواء تأملية عميقة، تمزج فيها بين البحث عن الذات والتحرر من القيود اليومية، ومنها قصيدة "لا جدوى" التي تقول فيها:
"أغير عاداتي كل ليلة/ أتقمص انعتاقي/ أشرب لون القصائد/ أرسم مسارات الغيم/ أغزل الليل بأطراف الحنين/ وألقي قصائدي في مهب الضوء".
وفي قصيدة "البيت كما عهدناه" تستحضر المعلا هشاشة المظاهر أمام اتساع الحقيقة، فتقول:
"البيت كما عهدناه/ تتكدس فيه الأحلام المؤجلة/ في الشمس تغيب حقيقتنا/ نسير قلقين مدّعين/ نمارس طقوس الرحيل المؤجل".
وفي قصيدة "المدن القديمة" تقول:
"أدخل العالم من مدنه القديمة/ ولا ألتفت/ في المدن القديمة/ تجلس القصائد على الطرقات/ وبين الحكايا/ تقفز فوق الضلوع/ وتفتح أحضانها للتائهين".
وقرأ إدريس الملياني عدة نصوص، ما بين الغنائية والتأمل الوجودي.
منها قصيدة "المعرفة" التي يقول فيها":
"لصغير المغنين هذا الحداء/ على عزف ريح و(لا تهلكنّ أُسى...)/ حفروا حفراً في طريقي/ ولم يسقطوا/ نصبوا شركاً لخطايَ/ ولم يسقطوا».
وقرأ أيضاً قصيدة "لو سالومي"، التي اتكأ فيها على مزيج لغوي عربي روسي، ليعبر عن الولع الإنساني بالحب:
«حيّوا باسمي/ تلك الروسية/ لو سالومي/ حيوا لي/ لوحيوا لي سالومي سرك يحلو لي لو تطلب لو/ أمنحها رأسي/ لو تدخله وتحلله/ لما وجدت فيه غير - هيَ - جنوني".