جانب من اجتماع قادة مجموعة بريكس الأخير في روسيا (أرشيف)
جانب من اجتماع قادة مجموعة بريكس الأخير في روسيا (أرشيف)
الإثنين 28 أبريل 2025 / 21:45

بسبب تعرفات ترامب..بريكس تناقش رداً مشتركاً على الرسوم الأمريكية

التقى وزراء خارجية مجموعة بريكس للدول النامية، اليوم الإثنين، لمناقشة وسيلة مشتركة للدفاع عن النظام التجاري العالمي، وتنسيق الرد على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وينتظر أن يعلن الاجتماع في ريو دي جانيرو، في بيان مشترك انتقاد دول المجموعة "للإجراءات أحادية الجانب" في التجارة.

وقال السفير البرازيلي ماوريسيو ليريو: "يتفاوض الوزراء على إعلان لإعادة تأكيد مركزية المفاوضات التجارية متعددة الأطراف، المحور الرئيسي للعمل في التجارة".

وأضاف "سيعيدون تأكيد انتقادهم للتدابير أحادية الجانب أيا كان مصدرها، وهو موقف قديم لدول بريكس".

وتواجه مجموعة بريكس الموسعة التي ضمت مصر، والسعودية، والإمارات، وإثيوبيا، وإندونيسيا، وإيران في العام الماضي، تحديات كبيرة بسبب الإجراءات الأمريكية التي تهم التجارة.

وتضغط الصين، التي تعرضت لرسوم جمركية بـ 145% على صادراتها إلى الولايات المتحدة، لصياغة البيان بأشد لهجة، لكن مصدراً مطلعاً على المفاوضات، قال إن النص النهائي سيكون منتقداً وليس صدامياً.

وتتعرض مجموعة بريكس، لانتقادات ترامب الذي هدد بفرض رسوم جمركية أخرى بـ 100% إذا مضى التكتل في اعتماد عملة موحدة، محل الدولار في العلاقات التجارية.

وأفادت في فبراير (شباط) بأن البرازيل تخلت بالفعل عن السعي إلى عملة موحدة خلال رئاستها للمجموعة، غير أن أجندتها قد تمهد الطريق لتقليص الاعتماد على الدولار في التجارة العالمية.

ومع التركيز على قمة الأمم المتحدة للمناخ التي ستستضيفها البرازيل في نوفمبر(تشرين الثاني) سيناقش وزراء بريكس أيضاً موقفاً مشتركاً من تمويل التصدي لتغير المناخ، الأولوية الرئيسية للبرازيل في دورة رئاستها.

وتتزايد الضغوط على دول نامية كبرى، منها الصين، من الدول الغنية للمساهمة في تمويل التكيف والتخفيف من آثار تغير المناخ في الدول الأكثر فقراً.

وقال ليريو: "ما هو غير مدرج على جدول الأعمال هو إعادة النظر في البلدان التي يجب أن تدفع تكاليف التحول في مجال الطاقة والبلدان التي يمكنها في نهاية المطاف، طوعاً، تمويله أيضا. وهذا التمييز مهم جداً".

وأضاف "الالتزام المالي بتمويل التصدي لتغير المناخ والتحول في الطاقة في البلدان النامية، على عاتق البلدان الغنية".