الخميس 3 يوليو 2014 / 11:57
قدمت الصحف المصرية، اليوم الخميس، العديد من الموضوعات والملفات الهامة، كان أبرزها الكشف الذي قدمته صحيفة "المصري اليوم"، عن كواليس "7 ساعات" قبل البيان الذي ألقاه وزير الدفاع - وقتها - الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وذلك في الذكرى الأولى لعزل محمد مرسي، ونقلت الصحيفة أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة أعلن عن عقد اجتماع حضر فيه ممثلو الأزهر، والكنيسة، وتيار الإسلام السياسي، والشباب كمندوبين عن حملة تمرد، فضلاً عن المرأة والشخصيات العامة والسياسية الحزبية.
بعد معركة طويلة واتهامات بين الرئيس الراحل أنور السادات والفريق الشاذلي صمم الرئيس مبارك على استكمال محاكمة الفريق الشاذلي في عهده وقام بسحب جميع الأوسمة والنياشين منه ورفض العفو عنه
من أبرز الشعارات التي كان سيتم العمل من خلالها في حال بقاء مرسي في الحكم شعار وزارة التعليم "لا علم لكم إلا ما علمناكم" وكذلك شعار وزارة الثقافة "الجهل للجميع" والعلاقات الخارجية "الباب اللي يجيلك منه الريح"
وشهد الاجتماع قضايا عديدة، من بينها دعوة جماعة الإخوان، إليه، وبعد مماطلة من رئيس حزب الحرية والعدالة الدكتور محمد سعد الكتاتني، تارةً برفضه المشاركة، وأخرى بإرسال محمد البلتاجي، مندوباً عن الجماعة، تم الاجتماع بدونهما.
خارطة الطريق
وقال مسؤول الاتصال السياسي بحملة "تمرد" محمد عبد العزيز، وهو أحد الذين حضروا اللقاء، إنه عقب انتهاء المؤتمر الصحافي للحملة، "تلقينا اتصالاً هاتفياً من مكتب السيسي، يطلب مني ومن منسق الحملة محمود بدر، حضور اجتماع مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لمناقشة خارطة الطريق، خلال مرحلة ما بعد عزل الرئيس محمد مرسي".
وأضاف عبد العزيز: "عندما وصلنا وزارة الدفاع، كنا أول الحضور، بعدها بدقائق حضر الدكتور محمد البرادعي، وعرفنا أن اللقاء سيحضره شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، والبابا تواضروس، وأمين عام حزب "النور" جلال المرة، والدكتور سعد الكتاتني ممثلاً عن حزب الحرية والعدالة، وعدد من الشخصيات الوطنية، ورفضت فى البداية أنا ومحمود بدر حضور الكتاتني الاجتماع، وأقنعنا البرادعي بضرورة مشاركته، فوافقنا إلا أنه رفض المشاركة، بسبب تواجد حملة تمرد".
وأشار عبدالعزيز إلى أن تمرد أكدت تمسكها بالمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة، وأن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا رئاسة البلاد، بشكل بروتوكولي، وأن تتولى رئاسة مجلس الوزراء، شخصية وطنية، يكون لها كل صلاحيات رئيس الجمهورية.
إيراد قياسي
ونقلت "المصري اليوم" تصريحات رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش، أن هناك منظومة عمل وطنية رائعة، بتلاحم بين القوات المسلحة، التي تؤمّن القناة براً وبحراً وجواً وقوات الأمن الداخلي، وأنه رغم الظروف الراهنة إلا أن قناة السويس حققت أعلى إيرادات منذ افتتاحها.
وأضاف مميش، أنه رغم الظروف كان الجميع يعمل في قناة السويس ليلاً ونهاراً، لأننا ندرك أنها شريان الحياة لمصر، وننسق مع قوات حرس الحدود لتأمين المجرى الملاحي للقناة.
مبارك والشاذلي
وواصلت صحيفة "اليوم السابع" سلسلة حلقات "مبارك.. أحلام السلطة وكوابيس التنحي"، وقامت بنشر الحلقة الثانية عشرة، التي كشفت من خلالها أسرار الخلاف بين مبارك والفريق سعد الدين الشاذلي، ولماذا أصر الرئيس الأسبق على استمرار الفريق في محبسه، وقالت الصحيفة: "بعد معركة طويلة، واتهامات بين الرئيس الراحل أنور السادات والفريق الشاذلي، صمم الرئيس مبارك على استكمال محاكمة الفريق الشاذلي في عهده، وقام بسحب جميع الأوسمة والنياشين منه، ورفض العفو عنه، وبدا موقف مبارك غامضاً بالنسبة للفريق الشاذلي باقي سنوات حياته".
مفارقات الرحيل والتنحي
ومن المفارقات العجيبة، أن الفريق الشاذلي توفي يوم الخميس 10 فبراير(شباط) 2011، بالمركز الطبي العالمي التابع للقوات المسلحة، وصلى عليه المتظاهرون في ميدان التحرير صلاة الغائب، وشيّع في جنازة عسكرية مهيبة بعد صلاة الجمعة، وهو نفس اليوم الذي شهد تنحي الرئيس محمد حسني مبارك عن منصبه رئيساً للجمهورية.
سنة تانية حكم
وقامت صحيفة "الوطن" بعمل ملف تخيلي تحت عنوان "مرسي.. سنة تانية حكم" ، تخيلت خلاله استمرار الرئيس المعزول محمد مرسي في حكمه عاماً آخر، وكيف ستبدو مصر حينها، ومن هم الوزراء الأبرز، وما هي أهم التصريحات.
ولعل أبرز ما جاء في الملف، تعيين القيادي الإخواني محمد البلتاجي ، وزيراً للداخلية ، وهو الأمر الذي كان قد تم طرحه بالفعل خلال حكم مرسي، ومن أبرز الشعارات التي سيتم العمل من خلالها، شعار وزارة التعليم "لا علم لكم إلا ما علمناكم"، وكذلك شعار وزارة الثقافة "الجهل للجميع" ، والعلاقات الخارجية "الباب اللي يجيلك منه الريح"، أما التموين فقد يكون شعارها جملةً مأثورةً للمعزول مرسي وهي "الولد لسه بيسرق البنزين".
ملاحقة الموساد
وأبرزت صحيفة "الشروق" مطالبة السلطات المصرية للإنتربول، بملاحقة متهمين يحملان الجنسية الإسرائيلية، أحدهما ضابط بجهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية، وضبطهم وتسليمهم للقضاء المصري، وذلك على خلفية إحالتهما للمحاكمة الجنائية بتهمة تأسيس شبكة تجسس بسيناء للإضرار بمصالح البلاد.
وأرسلت جهات قضائية مصرية إلى الشرطة الجنائية الدولية خطاباً تضمن أسماء الإسرائيليين المطلوبين، وقرار إحالتهما للمحاكمة مع متهم مصري الجنسية في القضية، وهما كل من: العضو بجهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية شلومو سوفير، وجمعة الترابين.
وتوصلت التحقيقات إلى أن المتهمين الإسرائيليين جنَّدا شخصاً مصري الجنسية، بأن أجرى المتهم جمعة الترابين وهو إسرائيلي الجنسية، مقابلةً مع المتهم المصري وقام بتوصيله إلى المتهم -عنصر الاستخبارات الإسرائيلية – الذي حدد له أوجه المعلومات المطلوب جمعها عن القوات المسلحة، والجماعات الجهادية، والتمركزات الأمنية بشمال سيناء، وكمائن الأجهزة الأمنية على طول الطريق الدولي، واتفقا على المقابل المالي ونفقات تسلل المتهم إلى الجانب الإسرائيلي، ودبرا له إقامته، وتحملا نفقات تنفيذ التكليفات الصادرة إليه.