المعارض الإسرائيلي يائير غولان (تايمز أوف إسرائيل)
الأحد 25 مايو 2025 / 10:15
بعد موجة من الانتقادات الداخلية ضده، تراجع زعيم الحزب الديمقراطي في إسرائيل يائير غولان عن تصريحاته الأخيرة، وقال إنها كانت موجهة إلى القيادة السياسية من أجل إنهاء الحرب في غزة، وضمان إطلاق جميع الرهائن.
وقال غولان، في لقاء تلفزيوني مع القناة الـ12 الإسرائيلية، إن إسرائيل بالطبع لا تقتل الأطفال كهواية، ولكن من غير المقبول أن نجدد القتال في غزة دون تحديد الأهداف المطلوبة، حيث يجب شنّ الحرب على من يُشكلون تهديداً لإسرائيل، وإذا أرادت إسرائيل البقاء، فلا يُمكنها أن تُروّج لقتل المدنيين.
كما وجه غولان انتقادات لاذعة لقرار رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بتعيين اللواء ديفيد زيني رئيساً لجهاز الأمن العام "الشاباك"، مما يمثل تحدياً لتوجيهات المدعي العام غالي بهاراف ميارا، وقال: "نتانياهو يتجاهل توصية المدعي العام، ويُنفذ انقلاباً مؤسسياً شاملاً".
وأضاف غولان "ديفيد زيني غير مؤهل لرئاسة الشاباك، كان تحت إدارتي، وهو ضابط مرموق، لكنه غير مناسب لهذا المنصب. لا يمكن لنتانياهو تعيين رئيس للشاباك بينما التحقيق جارٍ ضده".
واتهم رئيس الحزب الديمقراطي الإسرائيلي يائير غولان بلاده بـ"قتل الأطفال كهواية" في قطاع غزة، وذلك في مقابلة أجراها مع هيئة البث الإسرائيلية الأسبوع الماضي.
وقال السياسي اليساري المعارض، إن "إسرائيل في طريقها لأن تصير دولة منبوذة بين الأمم، كما كانت جنوب أفريقيا من قبل، إذا لم تعد إلى التصرف كدولة عاقلة".
وأضاف غولان في لقائه "الدولة العاقلة لا تشن حرباً على المدنيين، ولا تقتل الأطفال كهواية، ولا تضع أهدافاً لتهجير السكان".