الإثنين 9 يونيو 2025 / 15:11

طلبة الإمارات يبدأون الامتحانات النهائية غداً.. وأهالي: العيد انتهى وبدأ وقت التركيز

يستعد آلاف الطلبة في الإمارات للعودة إلى مقاعدهم الدراسية، بعد أيام من اللقاءات العائلية والاحتفالات بعيد الأضحى المبارك، لأداء امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث للعام الأكاديمي 2025-2024، في المدارس الحكومية والخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم.

وتنطلق الاختبارات غداً الثلاثاء، وتستمر حتى 19 (يونيو (حزيران) الجاري، لتختتم العام الأكاديمي 2024–2025.

التحضير للامتحانات

وأكدت هزار العبدالله، ولية أمر طالب في الصف الثاني عشر (مسار متقدم)، عبر 24، أن "المرحلة الحالية هي  الأهم في العام الدراسي، لطلبة الصف الثاني عشر الذين يعيشون آخر أيامهم في مقاعد المدرسة قبل التخرّج ودخول الجامعات وتحديد مستقبلهم". 
وقالت: "جاء العيد في توقيت حساس جداً حتى أن ابني لم يشارك في فرحة العيد لأنه مشغول بالتحضير للامتحانات، التي ستنطلق غداً بامتحان مادة الفيزياء، وهي من أصعب المواد بالنسبة لابني، ثم تتوالى الاختبارات بشكل يومي تقريباً، من الإنجليزية إلى التربية الإسلامية ثم الكيمياء والرياضيات، ونحاول في المنزل توفير أجواء هادئة، وتنظيم وقته بين المذاكرة والراحة، لكن الضغط كبير، خاصة أن هذه آخر سنة دراسية له، ومستقبله الجامعي يعتمد على هذه الفترة".

تنظيم الوقت

وأضاف أحمد سالم، ولي أمر طالب في الصف الثاني عشر (مسار تطبيقي): "المرحلة الحالية حساسة جداً بالنسبة لابني، خاصة أن أيام العيد مرّت بسرعة، ومعها بدأت الاستعدادات الجدية للامتحانات، حاولنا تنظيم الوقت وتوفير بيئة دراسية مريحة لابننا، وغداً يبدأ أول اختبار في العلوم التطبيقية، وهو بحاجة إلى تركيز كبير، ثم تأتي اللغة الإنجليزية والتربية الإسلامية، ولكن التحدي الأكبر هو الحفاظ على التركيز طوال الفترة، خاصة بعد عطلة عيد مليئة بالزيارات والنشاطات".

تحدٍ مزدوج

وقالت فاطمة المصطفى، ولية أمر لطالبين في الصفين الثالث والتاسع: "هذا الأسبوع صعب علينا كعائلة، والتحدي سيكون مزدوجاً بالنسبة لي، فعندي ولد في الصف الثالث سيبدأ غداً بمادة العلوم، والثاني في الصف التاسع – مسار متقدم – سيبدأ بمادة الفيزياء، وكل واحد لديه احتياجات مختلفة، الصغير يحتاج متابعة وتحفيز، والكبير يحتاج هدوء ومساحة يركز فيها".
وأضافت "حاولنا أن نوازن بين أجواء العيد والمذاكرة، لكن الضغط بدأ ثاني أيام العيد، وتحولت أجواء البيت من جو الاحتفال إلى جو دراسي بحت، والجميع يحاول المساعدة، وشخصياً أحاول التواجد معهما طوال الوقت فالامتحانات سريعة ومتلاحقة، لكن الأهم بالنسبة لي هو أن يكونا مرتاحين نفسياً، حتى يستطيعا تقديم أفضل ما لديهما".