العلم المصري (أرشيف)
الخميس 24 يوليو 2025 / 20:11
أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً شديد اللهجة، استنكرت فيه الدعاية المغرضة الصادرة عن بعض التنظيمات والقوى، والتي تهدف إلى تشويه الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية، متهمة هذه الأطراف بنشر اتهامات باطلة بشأن دور القاهرة في حصار قطاع غزة.
وأكد البيان أن تلك الادعاءات التي تزعم مساهمة مصر في إغلاق معبر رفح أو منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، تفتقر لأي منطق أو مصداقية، وتتناقض مع المواقف المصرية الثابتة، بل وحتى مع مصالح الدولة المصرية. ووصفت الخارجية هذه الاتهامات بأنها "واهية وسطحيّة"، مشيرة إلى أنها تغفل عن عمد الجهود المصرية المستمرة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وشددت الخارجية على أن مصر قادت منذ اليوم الأول جهود التهدئة ووقف إطلاق النار، وساهمت بشكل مباشر في إيصال المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح، كما كانت صاحبة مبادرة إعادة الإعمار، التي أُقرّت عربياً وحظيت بدعم دولي واسع.
مصر: العدوان الإسرائيلي على غزة "تجاوز الحدود" - موقع 24قال وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، الأحد، إن بلاده تبذل جهوداً صادقة ومتواصلة للتوصل السريع إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشدداً على أن الوضع الإنساني في القطاع كارثي، ويتطلب تحركاً عاجلاً.
وكشف البيان أن بعض الجهات التي تقف خلف هذه الحملات تسعى لتقويض الثقة بين الشعوب العربية، وصرف الأنظار عن الكارثة الإنسانية التي يواجهها أكثر من مليونَي فلسطيني في غزة، مؤكداً أن هذه الروايات لا تخدم سوى أجندات خبيثة تسعى لإضعاف الموقف العربي وتشتيت الرأي العام.
وأضافت الخارجية أن معبر رفح لم يُغلق من الجانب المصري في أي وقت، وأن الجانب الفلسطيني من المعبر يخضع للاحتلال الإسرائيلي، الذي يتحكم في عمليات العبور، مؤكدة ضرورة توخّي الحذر من الأكاذيب المتعمدة التي تُروّج لخدمة أهداف نفسية وتحريضية.
وشددت الخارجية على استمرار مصر في جهودها الإنسانية والسياسية لرفع المعاناة عن غزة، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار، وتسهيل إدخال المساعدات، واستكمال مسار إعادة الإعمار، فضلاً عن دعم وحدة الأراضي الفلسطينية والتمهيد لحل سياسي شامل يقوم على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.