لقطات من زلزال روسيا "أرشيفية"
الأربعاء 30 يوليو 2025 / 16:37
ضرب زلزال مدمر بلغت قوته 8.8 درجات على مقياس ريختر، شرق روسيا في شبه جزيرة كامتشاتكا، مسجلاً أقوى هزة تشهدها المنطقة منذ عام 1952.
وخلال ثوانٍ قليلة، تحوّلت المنازل الهادئة إلى مسارح هلع، وثّقتها الهواتف المحمولة وكاميرات المراقبة من زوايا متعددة، لتكشف عن لحظات مرعبة عاشها السكان دون سابق إنذار.
فيديوهات مخيفة من زلزال روسيا
ووثقت مقاطع فيديو متداولة لحظات اهتزاز عنيف للأثاث داخل غرف معيشة، وسقوط الأواني من المطابخ، واهتزاز الإنارات بشكل متسارع، في مشاهد صامتة إلا من صوت الزجاج المتطاير والأنفاس المتقطعة لبعض المتواجدين.
أحد المقاطع وثّق لحظة تشبث أحد الأشخاص بالأرض، وسط حالة من الفزع التي انتشرت بين الواقفين في الشارع.
وأظهرت كاميرات مراقبة في شقق سكنية تشققات فورية في الجدران، فيما رصدت لقطات أخرى انهياراً جزئياً لأسقف مستعارة وسقوط لوحات زجاجية في المباني الحديثة.
ومن ضمن اللقطات التي لاقت تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، كان مشهد مأساوي لموظفة في إحدى الشركات، حيث انهار عليها المكان وسط صراخها المتعالي.
الرعب على الشاشة... وتحت الأرض
وصف معلقون على مواقع التواصل اللحظات التي وثّقتها الكاميرات بأنها "مرعبة أكثر من الأفلام"، مشيرين إلى أنّ ما عاشه سكان كامتشاتكا كان بمثابة تجربة صادمة غابت عنها أي قدرة على التوقع أو التعامل.
وتحوّلت عبارات مثل "اهتزّ البيت كأنه ورقة" و"سمعنا صوت الأرض وهي تصرخ" إلى تعليقات متكررة تحت المقاطع المتداولة.
إجلاء وإعلان حالة الطوارئ
وعلى إثر الزلزال، أعلنت السلطات الروسية حالة الطوارئ في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في جزر الكوريل، حيث تأثرت البنية التحتية بشكل مباشر، وتضررت مبانٍ سكنية، إلى جانب تقارير عن غمر موانئ وطرقات بالمياه.
الجدير بالذكر أن كامتشاتكا تقع ضمن "حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي واحدة من أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً وبركانياً في العالم، ويعيد هذا الزلزال إلى الأذهان كوارث مشابهة مثل زلزال تشيلي عام 2010، الذي بلغ ذات القوة (8.8 درجات)، وزلزال إكوادور-كولومبيا عام 1906.