الإثنين 1 سبتمبر 2025 / 17:03
ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية

شاهد| الأكبر عالمياً.. لوحات لمحمد بن زايد ومحمد بن راشد مرصعة بالألماس والذهب

استقطب معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في نسخته الـ22 الأكبر في تاريخ الحدث، أنظار الزوار بعرض أعمال فنية استثنائية تجمع بين الفخامة والابتكار، وتستلهم التراث الإقليمي بروح عصرية.

وفي قسم الفنون والحرف اليدوية، جرى الكشف عن لوحتين تُجسدان صورتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مرصعتين بالألماس الطبيعي تحت شعار "لتكن الصورة خالدة ما بقي الماس إلى الأبد". 

مليون ماسة

وتعد اللوحتان الأكبر من نوعهما في العالم، إذ استُخدم في تنفيذهما أكثر من مليون ماسة متناهية الصغر بوزن إجمالي تجاوز 180 قيراطاً، وثُبتا ضمن إطار خشبي مطلي بالذهب عيار 24.

وأوضح الفنان فخري طربين، خبير المجوهرات ومدير شركة "سام اند بروز"، أن اختيار الأحجار وتنفيذ العملين استغرق أكثر من 12 شهراً، فيما بلغت تكلفة كل لوحة نحو 600 ألف درهم، مؤكداً أن "الفكرة تجسد رمزية بقاء الرؤية والقيادة خالدة كما يخلّد الألماس بريقه عبر الزمن".

عمل فريد

وفي أروقة الجناح نفسه، عرضت الفنانة رانيا البعيني، الاستشارية في الديكور الداخلي، عملاً فنياً فريداً حمل عنوان "السلام والأمان"، يُجسد صورة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. 

وأشارت البعيني، إلى أن اللوحة نُفذت من جلود الغزال والفسيفساء والكريستال والأصداف، مع إضافة أوراق الذهب الخالص، واعتمدت ألواناً ترابية تعكس عبق التراث والحضارة، فيما جسد اللون الأبيض المتلاشي فيها رمزية نشر السلام والأمان في الإمارات.

العمل الفني، الذي يُعد الوحيد من نوعه عالمياً من حيث الفكرة والأداء، جاء بأبعاد 2.30 متر عرضاً و3 أمتار ارتفاعاً، مستخدماً تقنية موزاييك مبتكرة تعتمد على طبقات غير مسبوقة في عالم الفنون، مع دمج مواد مُعاد تدويرها في دلالة على الاستدامة، كما اعتمدت البعيني في الرسم على أحبار خاصة بالجلد لضمان استدامة الألوان ومنع تغيّرها بمرور الزمن.