الجمعة 5 سبتمبر 2025 / 10:09
تحولت لعبة "روبلوكس" إلى واحدة من أكثر المنصات التفاعلية شعبية بين الأطفال واليافعين، إذ تجمع بين اللعب والتواصل وإنشاء العوالم الافتراضية، لكن هذا الانتشار أثار مخاوف متزايدة حول سلامة المستخدمين صغار السن، ما دفع الجهات التنظيمية في دولة الإمارات، بالتعاون مع الشركة المشغلة للمنصة، إلى اتخاذ إجراءات وقائية شملت تعطيل بعض ميزات المحادثة وتطوير أدوات الرقابة، وتحتاج تلك التدابير الرسمية أن تكون مدعمة برقابة أسرية مباشرة على استخدام الأطفال للعبة.. فما إمكانية تحقيق ذلك؟
أوضح الخبير التقني سامي عبدالنور، أنه مع الإجراءات الرسمية التي اتخذتها الإمارات لزيادة الرقابة على لعبة روبلوكس، ستكون متكاملة إذا مارس الأهل دورهم الرقابي وهو الأهم في هذه المسألة، وهناك ميزات عديدة تتيحها اللعبة عليهم معرفتها وهي بسيطة وفي متناول الجميع.
الإمارات.. تحرك جديد بشأن لعبة "روبلوكس" - موقع 24أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية "تدرا"، بالتعاون مع منصة "روبلوكس"، عن تطبيق تغييرات جديدة في دولة الإمارات، تهدف إلى تعزيز مستويات الحماية والأمان الرقمي لمستخدمي المنصة، خصوصاً الأطفال.
الإجراءات الرقابية
وقال عبدالنور: "لعبة روبلوكس تتيح لأولياء الأمور ربط حساب الطفل بحساب ولي الأمر، ليستطيع التحكم في التجارب التي يسمح للطفل أن يخوضها، ونوع الألعاب والمحتوى المتاح، وحد الساعات اليومي، وكذلك حد الإنفاق، وكذلك التحكم في التواصل، وهذه الخطوات تعد فعالة أكثر، حيث يمكن للأطفال تجاوز الرقابة الرسمية أحياناً، أما إعدادات ولي الأمر لا يمكن تجاوزها".
وأضاف "أريد التنبيه إلى أن التحكم في التواصل يضمن عدم تواصل الأطفال في آلية المحادثة التي تتيحها اللعبة سواء داخل الألعاب أو خارجها، ولكن إن كانت هنالك لعبة في روبلوكس لديها آلية تواصل مستقلة، فالحظر لن يشملها".
إعدادات الجهاز
وأضاف الخبير التقني أن "روبلوكس ليست الوحيدة التي تتيح إعدادات الرقابة الأبوية، هناك عدة تطبيقات وألعاب بها إعدادات للرقابة الأبوية، كما يمكن ضبط هذه الإعدادات ليس فقط على مستوى التطبيقات بما فيها الألعاب، بل يمكن فرض هذه الإعدادات على الجهاز بأكمله، مثل الهاتف والبلايستيشن.. وكذلك التلفاز الذكي، وشبكة الواي فاي المنزلية، والتي من خلالها يمكن حظر نوع المحتوى على الإنترنت والتحكم بساعات التصفح".