الإثنين 8 سبتمبر 2025 / 14:29

ارتياح في المنتخب الألماني بعد الفوز على إيرلندا الشمالية

 كان الارتياح هو الشعور السائد في معسكر المنتخب الألماني لكرة القدم، بعد الفوز 3-1 على إيرلندا الشمالية والعودة لطريق الانتصارات في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك.

لم تكن ألمانيا في أفضل مستوياتها الأحد، لكن البديل النشيط نديم أميري وفلوريان فيرتز كسرا التعادل 1-1 في الشوط الثاني ليحقق الفريق أول ثلاث نقاط له بعد الهزيمة بهدفين نظيفين أمام سلوفاكيا.


هذه النتيجة منحت المنتخب الألماني فرصة للتأهل المباشر للمونديال كمتصدر للمجموعة مع تبقي أربع مباريات، ولكن الأداء سيكون عاملا حاسما لتحقيق ذلك.
ووصف يوليان ناغلسمان، مدرب المنتخب الألماني " العشر دقائق قبل تسجيل الهدف الثاني والعشر دقائق بعد الهدف، بأنها ممتازة جداً"، لكنه أضاف بشكل عام :"ما زلنا بحاجة إلى القيام بالعديد من الخطوات".
وأضاف: "نقوم بعمل جيد من خلال التركيز على زخم المباراة والتركيز على المباريات المقبلة. أعتقد أنه من المبالغ فيه أن نفرح الآن بعد فوزنا، بعد الخسارة يوم الخميس الماضي، عندما كان كل شيء في حالة خراب".
كان الفوز بعد ثلاث هزائم متتالية للفريق، اثنتين في نهائيات دوري أمم أوروبا في يونيو أمام البرتغال وفرنسا وواحدة أمام سلوفاكيا في التصفيات، أقرب إلى الحد من الأضرار بدلاً من أن يكون تحولا حقيقيا في الأداء.


ووصف ناجلسمان الأسبوع الذي قضاه مع الفريق ونقاط المباراة الثلاث بأنها "مرضية بنسبة 50%" بعد أن انتهى الهدف المبدئي للفريق بالفوز بجميع المباريات الست في التصفيات منذ المباراة الافتتاحية في سلوفاكيا.
ويحرص المنتخب الألماني حالياً على حصد جميع النقاط في مباراتي أكتوبر/تشرين الأول أمام لوكسمبورغ وإيرلندا الشمالية.
ويختتم المنتخب الألماني مشواره في التصفيات في نوفمبر، حيث يحل المنتخب الألماني ضيفاً على لوكسمبورغ ثم يستضيف المنتخب السلوفاكي، متصدر المجموعة، وهي المباراة التي قد تكون الحاسمة في طريق التأهل المباشر لبطولة كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك.
وقال ديفيد راوم، مدافع المنتخب الألماني: "الأمر ببساطة هو أن نحقق الفوز في كل مباراة. نحن نريد المنافسة على القمة، نحن دولة كبيرة. يجب أن نبني ثقتنا بأنفسنا في طريقنا إلى كأس العالم - دون النظر يمينا أو يسارا".
وقال ناغلسمان إنه اكتسب "الكثير من الرؤى" من المباراة، التي تعرض فيها الفريق لهتافات استهجان من جمهور قدره 40 ألف مشجع عند نهاية الشوط الأول، لكنه قدم بعدها حيوية كبيرة في آخر نصف ساعة، بعد مشاركة البديلين أميري وماكسيميليان بيير.
وسجل أميري، مهاجم ماينز، هدف التقدم وهو أول هدف له مع المنتخب الألماني، قبل يحسم فلوريان فيرتز تحم ليفربول المباراة بتسجيله الهدف الثالث من ركلة حرة.
وأثنى ناغلسمان على أميري، وفال: "دائماً يريد الفوز بالمباريات. شارك كبديل وكان مستعدا للتحدي".
واكتسب لاعبون مثل أميري وبيير أهمية بعد إصابة جمال موسيالا وكاي هافيرتز، ولكن فيرتز هو الرجل الرئيسي في غياب موسيالا وهافيرتز.
وحتى الآن لم يتألق فيرتز مع فريقه الجديد ليفربول، وبعيداً عن هدفه في مباراة الأمس، لم يشكل قوة إبداعية حقيقية في المباراتين الأخيرتين مع المنتخب أيضاً.
وقال ناغلسمان، الذي يرغب في أن يسيطر فيرتز على مجريات المباراة: "عندما يغيب كاي، عندما يغيب جمال، يصبح فيرتز هو أهم لاعبينا المهاجمين".
وأضاف ناجلسمان: "من المهم بالنسبة له أن يسجل هدفه الأول مع ليفربول. آمل أن يسجل هدفا ويصنع آخر".
وقال فيرتز إنه يظل هادئا في هذا الصدد بعد انتقاله من باير ليفركوزن إلى أنفيلد مقابل صفقة قد تصل قيمتها إلى 150 مليون يورو (176 مليون دولار).
وقال:  ربما يستغرق الأمر بعض المباريات الإضافية. إنه دوري مختلف، وطريقة لعب مختلفة. كنت أعلم ذلك، وأنا سعيد بالتواجد هناك. متى سأحرز هدفي الأول؟ ليس لدي أي فكرة. نأمل أن يكون في المباراة القادمة. سيحدث ذلك في نهاية المطاف".