أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في افتتاح القمة اليوم في الدوحة (إكس)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في افتتاح القمة اليوم في الدوحة (إكس)
الإثنين 15 سبتمبر 2025 / 18:53

اعتداء سافر وغادر وجبان..أمير قطر: نتانياهو يحلم بأن تصبح المنطقة العربية منطقة لنفوذه

أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في افتتاح أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، أن قطر تعرضت لاعتداء غادر على مسكن تقيم فيه عائلات قادة حركة حماس ووفدها المفاوض، مؤكداً أن العدوان الإسرائيلي سافر وغادر وجبان.

وأوضح أمير قطر أن مواطني قطر فوجئوا وصدم العالم كله من العدوان والعمل الإرهابي الجبان، مشيراً إلى أنه في وقت الاعتداء الغادر، كانت قيادة حماس تدرس اقتراحاً أمريكياً تسلمته من قطر ومن مصر. وأكد أمير قطر أن موقع اجتماع قادة حماس لبحث الورقة الأمريكية كان معروفاً للجميع، وأضاف أنه إذا كانت إسرائيل تريد اغتيال القيادة السياسية لحركة حماس، فلماذا فاوضتها؟.
ما المتوقع من القمة العربية الإسلامية الطارئة في قطر؟ - موقع 24تُعقد القمة العربية الإسلامية الطارئة في العاصمة القطرية الدوحة وسط تصعيد غير مسبوق في المنطقة، إثر الهجوم الإسرائيلي الأخير الذي طال قيادات من حركة "حماس" داخل الأراضي القطرية، في سابقة اعتبرتها دول عربية وخليجية انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة شريكة في الوساطة، وتصعيداً خطيراً في إطار الحرب ...

وتابع "الدوحة تستضيف وفوداً من حماس، وإسرائيل وأنجزت الوساطة القطرية تحرير رهائن إسرائيليين وأسرى فلسطينيين"، مؤكداً أن من يعمل على نحو مثابر، ومنهجي على استهداف طرف مفاوض فإنه يعمل على إفشال المفاوضات.
وأكد أمير قطر العزم "على فعل كل ما يلزم للحفاظ على سيادة قطر ومواجهة العدوان الإسرائيلي"، وقال إن "حكومة المتطرفين في إسرائيل تمارس سياسات إرهابية عنصرية في الوقت ذاته". وعن غزة قال أمير قطر إن الحرب الإسرائيلية على غزة تحولت إلى حرب إبادة، مؤكداً أن إسرائيل تريد لغزة أن تكون غير صالحة للعيش تمهيداً لتهجير سكانها.، كما قال إن إسرائيل تعمل على تقسيم سوريا، ومخططاتها لن تمر، مؤكداً أن إسرائيل تعتقد أنها تضع العرب تحت وقائع جديدة في كل مرة.
وأضاف أمير قطر أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو "يحلم بأن تصبح المنطقة العربية منطقة نفوذ إسرائيلية وهذا وهم خطير". وذكر أن إسرائيل لو قبلت مبادرة السلام العربية لوفرت على المنطقة بأسرها ما لا يحصى من المآسي.
وتأتي القمة في لحظة فارقة، بعد الاعتداء الإسرائيلي الأخير على قطر، الذي مثل صدمة غير مسبوقة عربياً ودولياً، بعد استهدافه مقرات سكنية لعدد من قادة حماس في الدوحة، التي تلعب دور الوساطة منذ عامين لإنهاء الحرب على قطاع غزة. وأسفر الهجوم الإسرائيلي عن مقتل 6 من وفد حماس، ونجل القيادي البارز في الحركة خليل الحية ، إضافة إلى عنصر من الأمن الداخلي القطري.