ياسين منصور ومحمود الخطيب (إكس)
ياسين منصور ومحمود الخطيب (إكس)
الجمعة 26 سبتمبر 2025 / 06:25

من سيكون رئيس الأهلي.. ياسين منصور أم الخطيب؟

تشير التطورات الأخيرة داخل أروقة النادي الأهلي إلى أن الانتخابات المقبلة لن تكون عادية، بل تحمل في طياتها صراعاً قوياً على منصب رئيس مجلس الإدارة.

أثار محمود الخطيب الجدل حول عدم استمراره في منصبه رئيساً للقلعة الحمراء، قبل أن يضغط أعضاء مجلس الإدارة ليتراجع عن قراره.

في المقابل تم طرح العديد من السيناريوهات لشكل مجلس الإدارة في الفترة الانتخابية الجديدة، أبرزها انضمام رجل الأعمال ياسين منصور إلى المجلس، ليصبح نائباً لرئيس مجلس الإدارة، قبل أن يتم تداول مفاجأة أخرى وهي رغبته في خوض المنافسة على منصب الرئيس.

من جهته محمود الخطيب الذي يقود الأهلي منذ سنوات يدخل هذه الانتخابات وهو يمتلك رصيداً جماهيرياً كبيراً مستمداً من إنجازات كروية وإدارية، إلا أن دخول منصور كمرشح مستقل يقلب المعادلة، خاصة أن الأخير يحظى بثقل مالي وعلاقات مؤثرة في المشهد الرياضي المصري.

وتدور التكهنات حول رفض منصور الانضمام إلى قائمة الخطيب كنائب رئيس بصلاحيات واسعة، وفضل الترشح مستقلاً، ما يعد بمثابة رسالة واضحة بأنه يسعى لتغيير قواعد اللعبة داخل مجلس الإدارة.

ولا شك أن هذا الانقسام يعكس أن النادي على أعتاب معركة انتخابية قد تكون الأصعب منذ سنوات، حيث سيسعى كل طرف إلى حشد أكبر عدد من المؤيدين، سواء من أعضاء الجمعية العمومية أو من الشخصيات المؤثرة داخل النادي. 

بدوره سيعتمد الخطيب على إرثه الرياضي والشعبي، بينما يركز منصور على قوته الاقتصادية وقدرته على تقديم مشروعات وخطط استثمارية جديدة للأهلي.

المراقبون يرون أن هذه المنافسة قد تفتح الباب أمام تحولات كبيرة في طريقة إدارة النادي، سواء استمر الخطيب ببرنامجه الذي يمزج بين الإرث التاريخي والخبرة الإدارية، أو صعد منصور بفكر استثماري جديد يضع الأهلي في إطار مختلف. 

ويعكس المشهد بداية سباق انتخابي ساخن داخل القلعة الحمراء، حيث من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تحركات مكثفة من الطرفين لحشد التأييد، خاصة أن وجود منصور في المنافسة يعني أن الانتخابات لن تكون محسومة بسهولة، وأن الصراع سيكون على أشده بين رمزين لهما ثقل مالي وإداري كبير داخل أروقة الأهلي.