المهندس الياباني شوتارو أوداتي
الأربعاء 8 أكتوبر 2025 / 21:58
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بصور مهندس ياباني يعمل في شركة "هوندا"، بفضل مظهره اللافت الذي استوحاه من شخصيات الأنمي الشهيرة، إلى جانب سجله المهني المذهل الذي يضم مئات براءات الاختراع وإنجازات رياضية لافتة.
وبحسب موقع "south china morning post"، فقد جذب شوتارو أوداتي، المسؤول عن قسم تطوير التكنولوجيا المتقدمة في "هوندا موتور"، الأنظار بتسريحة شعره الغريبة التي تشبه شخصيات الأنمي مثل "كاكاشي" من ناروتو و"السيايين" من دراغون بول.
هذه التسريحة الفريدة، التي حافظ عليها لأكثر من خمس سنوات، جعلته أيقونة مميزة في عالم الصناعة اليابانية الصارم، ومتصدراً اهتمامات الجمهور على وسائل التواصل من آن لآخر.
عمره 102 عاماً.. مسن يدخل "غينيس" بتسلق أعلى قمة في اليابان - موقع 24تسلّق رجل ياباني يبلغ من العمر 102 عاماً قمة جبل فوجي، ليصبح بذلك أكبر متسلق في العالم يحقق هذا الإنجاز رغم معاناته من مرض في القلب، وفق ما وثقته موسوعة غينيس للأرقام القياسية في أغسطس (آب) 2025.
وروى أوداتي في أحد البرامج اليابانية أن شعره بطبيعته قاسٍ ويتجعد بسهولة، وأن قلة نومه تجعل مظهره في الصباح أشعثاً، لكنه قرر منذ سنوات التوقف عن إضاعة الوقت في التصفيف التقليدي، مكتفياً باستخدام القليل من الجل لتثبيت خصلاته المتطايرة.

ورغم غرابة مظهره بين زملائه الذين يرتدون الزي الأبيض الرسمي لشركة "هوندا"، فإنهم يكنّون له احتراماً كبيراً، معتبرين أن شخصيته الجادة وعقليته الابتكارية تطغى على أي مظهر غير مألوف.
ويعد أوداتي من العقول اللامعة في الشركة، إذ يحمل 253 براءة اختراع في مجالات تتعلق بتقنيات القيادة الآمنة، حيث بدأ مسيرته في "هوندا" في عام 2003 كمصمم متخصص في أحزمة الأمان، قبل أن يتولى تطوير تقنيات مساعدة السائق، مؤكداً أن فلسفته في العمل تقوم على مبدأ: "أعظم درجات الأمان هي حين لا يحدث أي شيء".

ومن الطريف أن تسريحة شعره ساهمت في اختبار أحد ابتكارات فريقه، وهو نظام كاميرات ذكية يتتبع حركة عين السائق لاكتشاف الإرهاق أو فقدان التركيز، إذ استخدم أوداتي نفسه نموذجاً للتجربة لمعرفة مدى قدرة الكاميرا على رصد عينه اليسرى المحجوبة جزئياً بخصلات شعره.
بنى مفاعلاً نووياً في غرفته.. قصة الطفل المعجزة الذي دخل غينيس بعمر 13! - موقع 24بنى طفل أمريكي مفاعلاً نووياً في غرفته قبل يوم من عيد ميلاده الثالث عشر، ليصبح أصغر شخص يسجل اسمه في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بفضل هذا الإنجاز العلمي الفريد.
ولا يقتصر تميّز أوداتي على عبقريته التقنية، بل يمتد إلى لياقته البدنية المذهلة، إذ يمارس الرياضة يومياً لتخفيف ضغوط العمل، ويتمكّن من رفع أوزان تصل إلى 170 كيلوغراماً على مقعد الضغط لخمس مرات متتالية.
وتحوّل أوداتي إلى رمز للإلهام على الإنترنت، حيث وصفه المتابعون بأنه "نسخة واقعية من أبطال الأنمي"، مشيدين بتفانيه وقدرته على النجاح في بيئة عمل صارمة دون أن يتخلى عن شخصيته الفريدة.