صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
الإثنين 20 أكتوبر 2025 / 23:46

"التلميذ آكل لحوم البشر".. ماذا قالت الصحف الأجنبية عن جريمة طفل الإسماعيلية؟

حظيت قضية طالب الإسماعيلية في مصر باهتمام واسع في وسائل الإعلام الأجنبية، بعدما كشفت تقارير عن تفاصيل جريمة ارتكبها طفل يبلغ من العمر 13 عاماً، إذ قَتَلَ زميله في المدرسة وقطّع جثته مستخدماً منشاراً كهربائياً، بل وأقرّ بأنه تناول جزءاً من جسده بدافع "الفضول".

ونشرت صحيفة "ذا صن" البريطانية تقريراً موسعاً حول الحادثة، وصفت فيه التلميذ المتهم بـ"آكل لحوم البشر"، موضحةً أن الطفل الجاني استدرج زميله إلى منزل أسرته في محافظة الإسماعيلية، واعتدى عليه بعصا خشبية حتى فارق الحياة، ثم استخدم منشاراً كهربائياً لتقطيع الجثة إلى أجزاء صغيرة وضع بعضها في حقيبته المدرسية.

وأضاف التقرير أن قوات الأمن عثرت على أجزاء من الجثمان بالقرب من مركز تجاري، وأجزاء أخرى تحت أحد الجسور وفي منطقة خالية.

كما أشارت الصحيفة إلى أن التحقيقات أظهرت أن الطفل حاول تقليد مشاهد عنف شاهدها في ألعاب إلكترونية وأفلام، وصرّح بأنه أراد "تجربة ما رآه على الشاشة".

لم يكتف بقتله وتقطيع جسده.. اعترافات مروّعة في جريمة طفل الإسماعيلية - موقع 24أفصح الطفل المتهم بقتل زميله في محافظة الإسماعيلية عن اعترافات مروّعة خلال جلسات التحقيق، كاشفاً تفاصيل غير متوقعة عن الجريمة التي هزّت الشارع المصري، بعدما أقرّ بأنه لم يكتفِ بقتل صديقه وتقطيع جثمانه، بل قام بطبخ قدمه وتذوّق جزء منها بدافع الفضول.

وذكرت وسائل إعلام أجنبية أخرى أن القضية أثارت صدمة واسعة داخل مصر وخارجها، ووصفتها بأنها "من أبشع الجرائم التي يرتكبها قاصر"، مشيرة إلى أن السلطات المصرية قررت حبس المتهم وإخضاعه لفحص نفسي شامل، إلى جانب تحليل عينات طبية ومقارنة الحمض النووي مع الضحية.

وأوضحت التقارير أن آلاف الأهالي شاركوا في تشييع جثمان الضحية في الإسماعيلية، وسط حالة من الحزن والغضب الشعبي، فيما شددت النيابة العامة على ضرورة مراجعة المحتوى العنيف الذي يمكن أن يتعرض له الأطفال عبر الإنترنت.