لقطات من المتحف المصري الكبير "أرشيفية"
لقطات من المتحف المصري الكبير "أرشيفية"
الأربعاء 29 أكتوبر 2025 / 21:58

من فكرة إلى صرح عالمي.. رحلة بناء المتحف المصري الكبير من التسعينيات حتى 2025

يستعد المتحف المصري الكبير، أكبر متحف عالمي للآثار المصرية القديمة، لفتح أبوابه رسمياً في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 بعد أكثر من عشرين عاماً من التخطيط والبناء. 

إليكم التسلسل الزمني لتخطيط وتنفيذ مراحل المتحف المصري الكبير، خلال ربع قرن..

الفكرة التسعينية 

بدأت فكرة إنشاء المتحف في التسعينيات، بهدف جمع كنوز الحضارة المصرية في مكان واحد، وتحولت إلى واقع ملموس بعد أن وضع الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك حجر الأساس في فبراير (شباط) 2002 قرب أهرامات الجيزة.

وفي العام نفسه، أطلقت مصر مسابقة معمارية دولية برعاية اليونسكو والاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين، لاختيار أفضل تصميم يعكس هوية مصرية وعصرية في الوقت نفسه. 

وفاز تصميم مقدم من مكتب استشاري صيني أيرلندي، يعتمد على شكل هرم رابع يتماشى مع أشعة الشمس الممتدة من قمم الأهرامات الثلاثة، ويخلق رؤية متكاملة عند النظر إليه من الأعلى.

انطلاق الأعمال التنفيذية

انطلقت أعمال التمهيد وإزالة العوائق الطبيعية في مايو (أيار) 2005، وتم بناء مركز لترميم الآثار عام 2006 لضمان إعادة تأهيل القطع الأثرية قبل عرضها. 

وبحلول يونيو (حزيرن) 2010، افتتحت سوزان مبارك، قرينة الرئيس السابق، مركز الترميم ومحطتي الطاقة الكهربائية وأنظمة الإطفاء، بعد الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية للمشروع.

عراقيل مؤقتة

توقف العمل مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) عام 2011 نتيجة الانتفاضة الشعبية على حكم الرئيس السابق، قبل أن يستأنف المشروع في 2014 بقرار من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وفي 2016 صدر قرار مجلس الوزراء بإنشاء هيئة المتحف المصري الكبير، ثم صدر قانون إعادة تنظيم الهيئة في 2020 كهيئة عامة اقتصادية، وتم نقل تمثال الملك رمسيس الثاني إلى الموقع في يناير (كانون الثاني) 2018 كأول قطعة أثرية أساسية داخل المتحف.

اكتمال المشروع والافتتاح العالمي

اكتمل تشييد المتحف في 2021 على مساحة 500 ألف متر مربع، تشمل بهو المدخل والدرج العظيم وقاعات الملك توت عنخ آمون ومتحف الطفل والمباني الخدمية وأنظمة التذاكر والمراقبة.

ليلة استثنائية وترتيبات عالمية.. كل ما تريدون معرفته عن افتتاح المتحف المصري الكبير - موقع 24تتجه أنظار العالم حالياً نحو مدينة القاهرة، حيث يترقب المجتمع الدولي افتتاح المتحف المصري الكبير خلال أيام معدودة، الحدث الذي يمثل تتويجاً لسنوات طويلة من العمل المستمر في الحفاظ على تراث الحضارة المصرية القديمة.

ويضم المتحف حدائق بمساحة 120 ألف متر مربع، وحصل على شهادة "Edge Advance" للمباني الخضراء، كأول متحف أخضر في إفريقيا والشرق الأوسط، مع اعتماد الطاقة النظيفة وأنظمة الإضاءة والتهوية الطبيعية.

ومن المتوقع أن يشهد حفل الافتتاح مشاركة أكثر من 40 رئيس دولة وملكاً ورئيس حكومة، بالإضافة إلى عرض موسيقي عالمي يضم 120 موسيقياً وفناناً من 79 دولة، مع بث مباشر عبر تيك توك لتغطية الحدث للجمهور الدولي، ليصبح المتحف رمزاً عالمياً للثقافة والتراث المصري.