انتشار أمني في العاصمة التنزانية، دار السلام (رويترز)
انتشار أمني في العاصمة التنزانية، دار السلام (رويترز)
الجمعة 31 أكتوبر 2025 / 16:15

تنزانيا.. الاحتجاجات تدخل يومها الثالث على خلفية نتائج الانتخابات

اشتبك مئات المتظاهرين مع الشرطة، في العاصمة التنزانية التجارية دار السلام، اليوم الجمعة، لمطالبة هيئة الانتخابات الوطنية بوقف إعلان نتائج الانتخابات التي أثارت احتجاجات، مما أدى إلى نشر الجيش وتعطيل خدمة الإنترنت.

وعرض التلفزيون الرسمي نتائج الانتخابات التي أجريت أمس الأول الأربعاء في البر الرئيسي، والتي سعى من خلالها حزب تشاما تشا مابيندوزي (حزب الثورة الحاكم)، الذي يتولى السلطة في تنزانيا منذ استقلالها عام 1961، إلى تمديد حكمه. 

وتم منع مرشحي الرئاسة من أحزاب المعارضة الرئيسية من الترشح، وواجهت الرئيسة الحالية سامية صولوحو حسن 16 مرشحاً آخرين من أحزاب أصغر، بالكاد قامت بتنظيم حملات انتخابية.

واحتفظ حزب تشاما تشا مابيندوزي ،بمقعده الرئاسي في أرخبيل زنجبار الذي يحظى بحكم شبه ذاتي، والذي سادته حالة من الهدوء، اليوم الجمعة، وسط تواجد عسكري مكثف. ومن المتوقع أن تستأنف العبارات، التي توقفت خلال اليومين الماضيين، عملها اليوم. 

وأعلنت اللجنة الانتخابية في زنجبار، أمس الخميس، فوز الرئيس الحالي حسين مويني بنسبة 78.8% من الأصوات. 

وكانت الانتخابات شهدت مشاركة ضعيفة، واندلعت الفوضى بعد الظهيرة حيث حرق المتظاهرون حافلة ومحطة وقود، كما هاجموا مراكز للشرطة وقاموا بتخريب مراكز اقتراع.

وفرضت الحكومة حظر تجوال مساء الأربعاء في دار السلام، التي شهدت معظم الاحتجاجات. كما طالبت الحكومة العاملين بالعمل من المنزل أمس الخميس، للحد من حركة العاملين غير الأساسيين.

وطالبت منظمة العفو الدولية، بإجراء تحقيقات بشأن استخدام الشرطة للقوة ضد المتظاهرين.