عناصر من الأمن التنزاني (أرشيف)
السبت 8 نوفمبر 2025 / 19:31
وُجهت تهمة "الخيانة" في تنزانيا إلى أكثر من 200 شخص في ملف الاحتجاجات العنيفة، التي قمعتها السلطات، على إثر انتخابات أكتوبر (تشرين الأول) الفائت، وفق تأكيد مصادر قضائية.
ومثل مئات الأشخاص أمام محكمة في العاصمة الاقتصادية دار السلام، الجمعة.
وقال المحامي بيتر كيباتالا أمام المحكمة، إن اتهامات بـ"الخيانة" و"التآمر لارتكاب خيانة" وُجهت إلى أكثر من 250 شخصاً في 3 قضايا منفصلة.
وأكدت مصادر قضائية في هذه المحكمة، أنها على علم بتوجيه اتهامات إلى 240 شخصاً على الأقل.
بعد الاحتجاجات العنيفة..المعارضة في تنزانيا ترفض فوز الرئيسة صولوحو في الانتخابات - موقع 24قال حزب المعارضة الرئيسي في تنزانيا، إنه يرفض فوز الرئيسة سامية صولوحو حسن بأغلبية ساحقة في الانتخابات التي أدت إلى اندلاع احتجاجات عنيفة في البلاد، بعد استبعاد منافسَين رئيسيين.
وبحسب لوائح الاتهام المنشورة، فإن معظم الملاحقين اتهموا بالسعي في 29 أكتوبر (تشرين الأول) الفائت، في اليوم الذي توجّه فيه التنزانيون إلى صناديق الاقتراع، إلى "عرقلة الانتخابات العامة (الرئاسية والتشريعية) لعام 2025 بهدف ترهيب السلطة التنفيذية".
وكان "حزب تشاديما" المعارض أعلن مقتل ما لا يقل عن 800 شخص في أعمال العنف، وأكدت مصادر دبلوماسية وأمنية هذه الحصيلة، مشيرة إلى تقارير عن مقتل أعداد أكبر قد تصل إلى الآلاف.
وفازت الرئيسة سامية صولحو رسمياً بالانتخابات الرئاسية، التي استُبعد منها منافساها الرئيسيان، بعد حصولها على 98% من الأصوات، لكن المعارضة وصفت الاقتراع بأنه "مهزلة".
والسلطات التي رفضت حتى الآن الإعلان عن أي حصيلة للقتلى أو الجرحى، حجبت الإنترنت مدة 5 أيام، ثم حاولت منع نشر صور ومقاطع فيديو للضحايا، إلا أن وسائل التواصل الاجتماعي بدأت تتداول صورهم في بداية هذا الأسبوع.
السبت، أعلن حزب تشاديما أن الشرطة أوقفت نائب أمينه العام أماني غولوغوا في أروشا.
وجاء في بيان للحزب على منصة إكس، "اعتقال نائب الأمين العام يعني أن 3 فقط من كبار قياديي الحزب الستة ما زالوا أحراراً".
واعتقل زعيم الحزب، توندو ليسو، منذ أبريل (نيسان) الماضي، بتهمة الخيانة، فيما اعتُقل نائب رئيس الحزب جون هيشي في أكتوبر (تشرين الأول)، ولاحقاً وُجّهت إليه تهمة ارتكاب "أفعال إرهابية".
وقال تشاديما، إن "الحكومة تعتزم توجيه تهمة الخيانة لقادتنا، في محاولة لإضعاف قيادة الحزب وشلّه".