الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (إكس)
الإثنين 17 نوفمبر 2025 / 09:51
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أمس الأحد، أن بلاده تخطط لتصنيف عصابة مخدرات يُزعم أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يقودها، "منظمة إرهابية أجنبية"، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين.
وقال روبيو في بيان إن "كارتل دي لوس سوليس، بالتعاون مع كارتلات أجنبية أخرى مصنفة إرهابية، بينها ترين دي أراغوا وكارتل سينالوا، مسؤولون عن أعمال عنف إرهابية في جميع أنحاء النصف الغربي للكرة الأرضية، بالإضافة إلى تهريب مخدرات إلى الولايات المتحدة وأوروبا".
ويأتي التلويح بهذا التصنيف، عقب إرسال الجيش الأمريكي تعزيزات عسكرية ضخمة إلى منطقة الكاريبي، بزعم منع تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة. لكن كراكاس تعتبر أن الأمر مجرد ذريعة للإطاحة برئيسها اليساري مادورو، الذي ترفض واشنطن شرعيته وتتهمه بأنه تاجر مخدرات.
وأعاد روبيو تأكيد ادعاء الولايات المتحدة، بأن كارتل دي لوس سوليس (كارتل الشمس) الذي يقوده مادورو ومسؤولون آخرون رفيعو المستوى "أفسدوا الجيش والاستخبارات والسلطة التشريعية والقضاء في فنزويلا". وأضاف "لا مادورو ولا المقربين منه يمثلون الحكومة الشرعية في فنزويلا".
وأشار روبيو أيضاً إلى أن الولايات المتحدة "ستواصل استخدام كل الأدوات المتاحة لحماية مصالح أمننا القومي، وحرمان تجار المخدرات من التمويل والموارد".
ومنذ إطلاق الحملة العسكرية لمكافحة تهريب المخدرات في الكاريبي في سبتمبر (أيلول) الماضي، قتلت القوات الأمريكية 83 شخصاً على الأقل، وفقاً لإحصاء أجري استناداً إلى أرقام معلنة.
ولم تنشر الولايات المتحدة أي تفاصيل تدعم مزاعمها، بأن الأشخاص المستهدفين بنحو 20 ضربة حتى الآن في منطقتي الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، هم تجار مخدرات. ويعتبر خبراء أن هذه الممارسات ترقى إلى أن تكون عمليات قتل خارج نطاق القضاء، حتى لو كانت تستهدف تجار مخدرات معروفين.