قوات أوكرانية في دونباس (رويترز)
قوات أوكرانية في دونباس (رويترز)
الخميس 20 نوفمبر 2025 / 11:54

من هو "k" المتهم بتسريب خطة ترامب لإنهاء حرب أوكرانيا؟

بعد أن نشر مراسل مواقع "أكسيوس" باراك رافيد خطة إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا والتي تدعو كييف إلى التنازل عن بعض أراضيها لصالح الروس، أثار تعليق المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بحرف "K" الجدل بشأن الشخصية المسؤولة عن تسريب تلك الخطة.

وكشف مصدران مطلعان أمس، أن الولايات المتحدة طالبت الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بضرورة قبول بلاده لإطار عمل صاغته واشنطن من أجل إنهاء الحرب مع روسيا، يقترح تنازل كييف عن أراضٍ وخفض حجم القوات المسلحة الأوكرانية.

من هو  المتهم "K"؟ 

تلك التسريبات تزامنت مع تأكيد مصادر أمريكية مطلعة أن كيث كيلوغ، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أوكرانيا، أبلغ مساعديه بأنه يعتزم مغادرة الإدارة في يناير (كانون الثاني) المقبل.

وألمح تعليق للمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، إلى مصدر التسريب. وكتب ويتكوف "لا بد أنه حصل على هذه المعلومات من K"، دون أن يشير إلى الاسم كاملاً، ما فهم على أنه إشارة إلى كيريل دميترييف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون الاستثمار والتعاون الاقتصادي، الذي يشارك عادة في المفاوضات مع الأمريكيين حول أوكرانيا.

ثم عاد ويتكوف وحذف التعليق، ما زاد من التكهنات والغموض. إذ اعتبر بعض الصحافيين الأمريكيين أن ويتكوف أراد إرسال رسالة خاصة على إكس، لكنه أخطأ ونشرها في خانة التعليقات.

وكانت عدة صحف أمريكية كشفت خلال الساعات الماضية ملامح المقترح الأمريكي حول إنهاء الحرب.

ونص هذا المقترح أو الخطة على تسليم أوكرانيا منطقة دونباس الواقعة في شرق البلاد بالكامل إلى روسيا، بما في ذلك الأراضي التي تسيطر عليها حالياً القوات الأوكرانية.

كما نص على موافقة كييف على التخلي عن حلم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وعدم السماح لها بنشر قوة حفظ سلام دولية داخل البلاد لردع أي عدوان روسي إضافي.

يذكر أن مسؤولين أمريكيين أشاروا إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو، وويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، طوروا هذا المقترح الأحدث من أجل إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والمؤلف من 28 نقطة، بالتشاور المباشر مع دميترييف، المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دون أي مساهمة تُذكر من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين آخرين في أوروبا وأوكرانيا، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".