الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (إكس)
الإثنين 24 نوفمبر 2025 / 12:36
طالب محامو الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، المحكمة العليا بوضعه قيد الإقامة الجبرية مجدداً لأسباب صحية، وذلك بعد أيام من احتجازه بسبب التلاعب بسوار المراقبة الإلكتروني.
وذكرت وكالة الأنباء البرازيلية، أمس الأحد، أن الدعوى التي تقدم بها المحامون جاء فيها أن صحة بولسونارو "مهددة لعدة أسباب".
وكان قد تم احتجاز بولسونارو، أول أمس السبت، عقب أن أصدر السوار الإلكتروني صوتاً تحذيرياً يشير إلى احتمالية التلاعب به. وأظهر مقطع فيديو نشرته المحكمة العليا في البرازيل، أن بولسونارو أتلف سوار كاحله الإلكتروني مستخدماً كاوية لحام قبل ساعات من اعتقاله.
ويظهر بولسونارو في المقطع، وهو يخبر رجل شرطة أنه وضع "كاوية لحام" على الجهاز "بدافع الفضول". وتبدو الطبقة البلاستيكية المغلفة للجهاز محترقة، فيما أكد الشرطي أن الجزء الأساسي من السوار لم يتضرر. وعندما سئل عما إذا كان قد استخدم مكواة، أجاب: "لا، استخدمت كاوية لحام". وقال أحد رجال الشرطة إنه يبدو أن الجهاز مازال يعمل.
وقال محامو بولسونارو إنه لم يحاول إزالة السوار، وأضافوا أن مقطع الفيديو وتقييم رجل الشرطة يظهران أنه لم يحاول خلعه. وخلال جلسة استماع، قال بولسونارو للمحققين إنه كان يعاني من "هلوسة".
وبحسب محضر جلسة يوم أمس الأحد، الذي نقله موقع "جي 1" الإخباري، قال بولسونارو (70 عاماً) للقاضي إنه أصيب بـ"حالة من الاضطراب" بسبب الدواء، وبدأ العبث بالجهاز بعد منتصف الليل، قبل أن "يعود إلى رشده" ويتوقف.
وأكد الرئيس البرازيلي السابق للمحققين أنه لم يحاول قطع السوار ولم تكن لديه أي خطة للفرار.
ويخضع الرئيس السابق، البالغ من العمر 70 عاماً، للإقامة الجبرية منذ أغسطس (آب) الماضي لانتهاكه أوامر المحكمة. وتم رفض طلب منفصل لإبقائه قيد الإقامة الجبرية يوم الجمعة الماضية.