عنصران من الأمن السوري في اللاذقية (أرشيف)
عنصران من الأمن السوري في اللاذقية (أرشيف)
الثلاثاء 25 نوفمبر 2025 / 23:43

في اللاذقية..الأمن السوري يطلق النار لتفريق احتجاجين

أكدشهود ومسؤولون أن قوات الأمن السورية، أطلقت النار اليوم الثلاثاء، لتفريق احتجاجين متنافسين، في مدينة اللاذقية الساحلية، ومعقل الأقلية العلوية.

وأكد شهود أن مئات العلويين تجمعوا للمطالبة بنظام سياسي لا مركزي في سوريا والإفراج عن رجال يقولون إن السلطات الجديدة اعتقلتهم ظلماً. ثم تجمع أنصار للحكومة وبدأوا في توجيه السباب إلى العلويين. وبعد نحو ساعة من بداية مظاهرة العلويين، سُمع دوي طلقات نارية في دوار الزراعة، إحدى ساحتين تجمع فيهما المحتجون، وفق شاهدين ومقاطع مصورة.

وأظهر مقطع مصور تسنى التحقق منه رجلاً ممدداً بلا حراك على الأرض مصاباً بجرح في الرأس. في حين لم ترد أنباء رسمية عن إصابات.
وقال نور الدين البريمو، مدير العلاقات الإعلامية في محافظة اللاذقية، إن قوات الأمن أطلقت النار في الهواء لتفريق المحتجين المتنافسين، وأضاف أن مجهولين أطلقوا النار، أيضاً على المدنيين، وعلى قوات الأمن. ولم يقدم مزيداً من التفاصيل، لكن شهودا قالوا إن الاحتجاجين انفض بعد الظهر.
ويذكر أن رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى غزال غزال، دعا أمس الإثنين إلى التظاهر، وحث العلويين على الاحتجاج السلمي.
وقالت لين، التي شاركت في المظاهرة لكنها رفضت ذكر اسمها بالكامل بسبب مخاوف أمنية: "نطالب إنه نعيش بأمان، نروح عالمدارس بأمان، وإنه يتوقف الخطف، لأنه المدارس المكان الوحيد اللي كنا نعيش فيه بأمان. هلق ما بقى فيه أمان، وعم بنتعرض للخطف وللخوف. بدنا بس أمان".
وقُتل ما يقرب من 1500 علوي على يد قوات موالية للحكومة في مارس (آذار) بعد أن نصب موالون للأسد كميناً لقوات الأمن. وخطفت عشرات العلويات بعد ذلك، لكن السلطات تنفي ذلك.
وتعهد الرئيس السوري الانقالي أحمد الشرع، الذي كان في السابق من الإسلاميين المتشددين، بأن يكون حاكماً لجميع السوريين، لكن الحرب الأهلية منذ نحو 14 عاماً، ونوبات العنف في البلاد، العام الماضي أثارت مخاوف من مزيد من الاضطرابات.