المغرب وعمان (رويترز)
المغرب وعمان (رويترز)
الأحد 7 ديسمبر 2025 / 13:31

صدارة الثانية تشعل قمة "الأخضر" و"أسود الأطلس"

يتطلع منتخب المغرب إلى بلوغ دور الثمانية ببطولة كأس العرب واقتناص صدارة المجموعة الثانية، وذلك حينما يلتقي بنظيره السعودي، غداً الاثنين، في الجولة الثالثة والأخيرة بالمجموعة من البطولة المقامة في قطر.

يتصدر المنتخب السعودي ترتيب المجموعة الثانية برصيد ست نقاط، وسيدخل مواجهته مع المغرب (الثاني بأربع نقاط) وقد ضمن التأهل لدور الثمانية، لكن الحفاظ على الصدارة سيكون هدفه في مواجهة من المتوقع أن تشهد إثارة كبيرة على إستاد "لوسيل" في العاصمة الدوحة.

وقدم المنتخب السعودي أداءً جيداً في أول مباراتين بدور المجموعات، حيث فاز على عمان بهدفين مقابل هدف، قبل أن يهزم جزر القمر 3-1 في الجولة الثانية، ويضمن تأهله لدور الثمانية.

وكان تألق سالم الدوسري عنواناً لأداء المنتخب السعودي، حيث ساهم أفضل لاعب في آسيا في تحقيق الفوز على عمان حيث صنع هدفين، كما أنه صنع هدفين وسجل هدفاً في شباك جزر القمر، ليستحق لقب النجم الأفضل في المنتخب السعودي إلى جانب زميله نجم خط الوسط محمد كنو.

على الجانب الآخر، قدم المنتخب المغربي أداءً مطمئناً في مواجهة جزر القمر الأولى، قبل أن يسقط في فخ التعادل السلبي مع عمان في الجولة الثانية، وهي المباراة التي شهدت تعرض عبد الرزاق حمد لله، مهاجم الفريق، للطرد ليغيب بذلك عن مواجهة السعودية قبل الدخول في مواجهات دور الثمانية في حال التأهل.

ويثق طارق السكتيوي، المدير الفني للفريق المغربي، في قدرته على تجاوز غياب حمد لله وتقديم أداء جيد أمام السعودية من أجل تحقيق الفوز والنقاط الثلاث وبلوغ الدور المقبل بصدارة الترتيب.

والتقى الفريقان في مناسبات عديدة عبر التاريخ، لكن تظل المواجهة الأبرز في تاريخ المواجهات المباشرة، تلك التي أقيمت في كأس العالم 1994 في أمريكا، حينما فاز المنتخب السعودي 2-1، محققاً أول فوز له في تاريخ المشاركة المونديالية، فيما سبق للمغرب الفوز على السعودية في دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس عام 1984، فيما كان اللقاء الأخير بينهما في بطولة كأس العرب النسخة الماضية في قطر 2021، وفاز وقتها المنتخب المغربي بهدف دون رد.

وسيكون التعادل كافياً للسعودية لضمان الصدارة، فيما سيكون الفوز هو المطلب الوحيد للمغرب في حال أراد تصدر المجموعة.

ورغم افتقاد الفريق لحمد لله في المواجهة القادمة مع السعودية، فأن وجود أسماء مثل محمد ربيع حريمات ووليد الكرتي وطارق تيسودالي وكريم البركاوي، تمنح المغرب خيارات أكثر عمقاً في خط الهجوم.

وإلى جانب سالم الدوسري، يتألق محمد كنو في خط الوسط، مع وجود الثنائي الهجومي صالح الشهري وفراس البريكان، مما يجعل المنتخب السعودي خطيراً في الهجمات المرتدة مع تقدم سالم الدوسري في كل محاولات فريقه وقيادته للهجمات المنظمة.