قائد القوات الأمريكية في أمريكا اللاتينية الأميرال ألفي هولسي (رويترز)
السبت 13 ديسمبر 2025 / 11:41
تنحّى الأميرال الأمريكي، الذي أشرف على عملية الحشد العسكري الكبيرة في منطقة الكاريبي، والضربات على الزوارق المتّهمة بنقل المخدّرات، أمس الجمعة، بعد سنة على تولّيه مهامه.
وأعلن الأميرال ألفين هولسي في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، نيّته مغادرة منصبه كرئيس للقيادة الجنوبية التي تشرف على القوات الأمريكية العاملة في وسط أمريكا وجنوبها.
وأعرب هولسي عن القلق من الضربات على الزوارق، لكنه لم يوضح لا هو ولا البنتاغون سبب تنحّيه المبكر. وفي خطاب ألقاه في مراسم تسليم القيادة، شدّد الأميرال على أهميّة دعم الدول التي تؤمن بالديمقراطية وحقوق الإنسان.
وقال: "ينبغي أن نكون دوماً بجانب الشركاء الذين يتقاسمون أفكارنا، الدول التي تتشارك أفكارنا وقيمنا، وهي الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان".
ونشرت الولايات المتحدة عدداً كبيراً من البوارج البحرية في منطقة الكاريبي، في سياق جهود مكافحة الاتجار بالمخدّرات، وشنّت منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، ضربات على زوارق تقول إنها تنقل مخدّرات أودت بـ 90 شخصاً تقريباً.
وتعتبر الولايات المتحدة أنها في حرب مع "إرهابيي تجارة المخدّرات"، غير أن خبراء يرون أن ضرباتها على الزوارق تعدّ عمليات قتل خارج نطاق القضاء حتّى لو كانت تستهدف مهرّبين معروفين.
وكانت الضربة الأولى التي نفّذت في الثاني من سبتمبر (أيلول) الماضي، محطّ جدل كبير، إذ تمّ الإجهاز على ناجيين اثنين من الضربة الأولى في غارة لاحقة.
وفي ظلّ التعبئة العسكرية الأمريكية، ارتفع منسوب التوتّرات في المنطقة، ويتّهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واشنطن، باستخدام تجارة المخدّرات ذريعة لإطاحة نظامه.
وحلّ محلّ ألفين هولسي، الجنرال إيفان بيتوس. ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) الماضي، أجرى دونالد ترامب إعادة هيكلة واسعة في صفوف الجيش، طالت رئيس هيئة الأركان المشتركة الذي عزل من منصبه بلا أيّ تبريرات في فبراير (شباط) الماضي.
واتّهم الديمقراطيون الإدارة الأمريكية، بمحاولة تسييس الجيش، المعروف عادة بحياده.