السبت 13 ديسمبر 2025 / 19:01

قبل انطلاق معرض القاهرة للكتاب.. دار ديوان تعلن أحدث إصداراتها

واصلت دار ديوان للنشر إصدار أعمالها المتنوعة قبل أسابيع قليلة من معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته الـ57، التي تنطلق خلال الفترة من 21 يناير (كانون الثاني) إلى 3 فبراير (شباط) 2026.

ويعدُّ "كتاب مراد" أقرب إلى رحلة بصرية لاستكشاف عالم مراد درويش، تعكس تطور تجربته عبر السنوات، وكيف يتعامل مع الرسم كطقس روحي، وهو موجه للمتلقي غير المتخصص والطالب المهتم بتقنيات الرسم على حد سواء، لأنه يجمع بين الصدق الفني والجانب التعليمي التوثيقي.

غالبية الأعمال المعروضة في الكتاب هي نتاج ورش وفصول تعليمية، تمت جميعها أمام الدارسين، مما يربط بين الممارسة التقنية والجانب الإبداعي.

أما رواية "الخروج من غيط العنب" فتشيد فيها مي المغربي عالماً يكاد أن يطويه النسيان، حيث تدور الأحداث في منطقة غيط العنب الهامشية في الإسكندرية.

وترسم مي صورة شديدة الخصوصية لبطلتها "ناصرة" وأفكارها المشوهة، سواء عن ذاتها أو أمراضها أو هويتها الجنسية، وعن الرغبة المجنونة التي تحكم تصرفات الرجال من حولها، وتعري "طب النساء" الذي يحرم أي امرأة غير متزوجة من حق العلاج والتشخيص، بل ومجرد السؤال.

عالم عنصري، عنيف، قوامه الحكايات الخرافية والأغاني المنسية، والأسئلة المحرمة والخوف الدائم من وصمة العار.

وفي كتاب "طروادة"، من ترجمة محمد أ جمال، يعيد ستيفن فراي بأسلوبه الأخَّاذ، وذكائه الساخر، ومعرفته العميقة، سرد واحدة من أعظم الملاحم الإنسانية على مر العصور: طروادة. يحكي فراي قصة المدينة الأسطورية منذ نشأتها، وحتى دمارها النهائي على يد جيوش الإغريق.

مثل هومر قبله، يُغنِّي فراي عن غضبة أخيل، وكبرياء أجاممنون، ودهاء أودسيوس، وجمال هيلين، ونبل هِكتور، وينسق خيوط الأسطورة والإلهام والحب والخيانة والموت والمجد، في ملحمة نابضة بالحياة، تمزج بين عظمة الأسطورة القديمة وخفة السرد الأدبي المعاصر.

يتميِّز ستيفن فراي بقدرته الفريدة على تبسيط التعقيدات الأسطورية دون أن يبتذلها، وعلى إضفاء الطابع الإنساني العميق على الآلهة والأبطال على حد سواء، فتبدو شخصياته نابضة بالحياة، متقلبة، مضطربة، ومألوفة على نحوٍ مدهش.

وبترجمة محمد عبدالنبي أصدرت الدار كتاب العالمة اليابانية البريطانية بيث كيمبتن "الطريق لكاتب لا يهاب: "نهج جديد وواعٍ لحياة الكتابة". يقدم هذا الكتاب رؤية مختلفة تمامًا لحياة كتابة مزدهرة؛ مسارًا يعتمد على السهولة، والثقة، والدهشة، والفرح.

أن تكون كاتباً شجاعاً لا يعني السعي وراء الجوائز أو التقدير، بل يتعلق بالالتزام، والطقوس اليومية، واكتشاف الجمال من حولك، والرقص مع الإلهام، والإنصات للعالم الخارجي والغوص عميقاً في داخلك. وهذا الكتاب هو دليلك لهذه الرحلة الإبداعية التحويلية.

وهذا الكتاب كذلك ليس مجرد دليل لتحسين جودة كتابتك، بل هو دعوة إلى عيش حياة أفضل؛ حيث يكون قلبك بوصلتك، والكتابة مرشدك. وهو يفتح عينَيك على إمكانياتك الحقيقية، ويجعلك ترى الكتابة كجسر يربطك مباشرة بالحياة نفسها.

وفي ديوان "معجم الحواس الناقصة" يلتقط الشاعر عماد فؤاد الدهشة من تفاصيل تبدو شديدة العادية في الواقع، ويجعلنا نرى ما لم نكن نراه في العلاقات بين الرجل والمرأة، ويمنح الحواس الحرية الكبرى، ولذلك تبدو القصائد مكتوبة إن جاز التعبير  بـ"الصوت" و"الصورة" و"الرائحة" و"اللمس" و"الطَّعم" و"الألم". 

وفي كتابها "يتمنعن وهن الراغبات" تحاول سلمى الطرزي من خلال رحلتها الشخصية استكشاف علاقتها بمشاهد الحب في السينما، وترصد التمثيلات السائدة لمفهوم الرغبة السائدة في السينما المصرية التجارية والعوامل المتداخلة التي تساهم في ترسيخها. 

ومن خلال استخدام أدوات بحث شبه أكاديمية وأخرى أكثر تجريبية ومغامرة لا يكتفي الكتاب باستكشاف تأثير التغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية على صياغة مفاهيم "نموذجية" للذكورة والأنوثة يتم ترسيخها - وبالتالي صور الرغبة الناتجة عنها - من خلال السينما التجارية السائدة، وإنما يتناول كذلك سؤال التلقي ويحاول فهم وتحليل مفهوم متعة التي تحققها المشاهدة للجمهور، أو كما جاء في الكتاب: "لماذا يثيرنا ما يثيرنا؟".

وفي كتابها المصور باللغة الإنجليزية "سامبوزيز - SamBoozies" تبدو نصوص سامية محرز هجينة ومتعددة التخصصات، وتتجاوز حدود الأنواع الأدبية.

ويتناول الكتاب عدة مجالات مترابطة في آن واحد مثل فن الخردة وعلم الاجتماع الحضري، والتاريخ الثقافي، بالإضافة إلى التجربة الشخصية ومسارها. يتيح اختيار الكتابة عبر الأنواع الأدبية نصًّا أغنى وأكثر انفتاحًا وتعددًا في الأصوات، يتناغم مع الأعمال الفنية نفسها. من ناحية أخرى، يُعد هذا الكتاب أيضًا سيرة ذاتية مادية وبصرية مبنية على تجربة شخصية.

وفي كتابها باللغة الإنجليزية "The Moonlight of Muhammad" تدعو حنان صبرة الأجيال الشابة إلى السير على خطى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، والتعلم من رحلة حياته الخالدة التي تتكشف كقصة حب وصبر وإيمان.

النبي محمد هو الرسول الذي لامست رحمته القلوب، وغيَّرت رسالته البشرية، وشفى كلامه، ودام إيمانه، وغمر حبه جميع المخلوقات. يتتبع الكتاب، المكتوب باللغة الإنجليزية للقراء من جميع الخلفيات، رحلته من يتيمٍ متواضع إلى رسولٍ غيَّر العالم بالرحمة والعدل والإيمان.

إنه دعوة لكل قارئ ليشعر بدفء رحمة النبي محمد وثقته بالله وإيمانه به، ودعوة كذلك لإعادة اكتشاف الإيمان والأمل والسلام، وتذكير رقيق بأن السلام الحقيقي ينبع من داخل كل قلبٍ يثق بالله ويؤمن به.