محمد صلاح (إكس)
الإثنين 15 ديسمبر 2025 / 10:24
يستعد النجم الدولي المصري محمد صلاح، هداف فريق ليفربول، لمشاركته الخامسة في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب، حيث ربما تكتب النسخة المقبلة من المسابقة القارية شهادة ميلاد جديدة له.
يطمع صلاح في تتويج سجله الحافل مع المنتخب المصري بحمل كأس البطولة الغائبة عن خزائن الفراعنة منذ 16 عاماً، بعدما كانت تفصله خطوة واحدة فقط من أجل التتويج بها في مناسبتين.
صحيفة فرنسية: "الفراعنة" الأوفر حظاً للفوز بـ"الكان" - موقع 24ذكرت صحيفة أونز مونديال أن المنتخب المصري مرشح بقوة للظفر بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب.
ويتصدر صلاح قائمة المنتخب المصري الأكثر تتويجاً باللقب القاري برصيد 7 ألقاب عندما يخوض منافسات النسخة الـ35 من كأس الأمم الأفريقية التي ستقام في المغرب خلال الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) 2025 حتى 18 يناير (كانون الثاني) 2026.
ويبقى قائد منتخب مصر من أبرز نجوم البطولة القارية، لكنه لا يزال يبحث عن لقبه الأول في أمم أفريقيا، بعدما اكتفى بالحصول على الميدالية الفضية مرتين، حيث كانت الأولى في نسخة عام 2017 بالغابون، عقب خسارة الفريق 1-2 أمام الكاميرون في النهائي، والثانية في نسخة عام 2021 في الكاميرون، بعد الهزيمة بركلات الترجيح أمام السنغال في الدور ذاته.
ولم يستفِد صلاح من عاملي الأرض والجمهور، حينما استضافت مصر نسخة أمم أفريقيا عام 2019، بعدما ودع الفريق البطولة مبكراً من دور الـ16 عقب الخسارة المباغتة 0-1 أمام جنوب أفريقيا في مفاجأة من العيار الثقيل.
ويبدو المجال متاحاً أمام منتخب مصر للمضي قدماً في أمم أفريقيا 2025، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثانية برفقة منتخبات جنوب أفريقيا وأنغولا وزيمبابوي.
ويأمل صلاح في استعادة بريقه من جديد مع منتخب مصر، خاصة بعدما تراجع مستواه مع فريقه ليفربول في الموسم الحالي، الأمر الذي دفع الهولندي آرني سلوت، المدير الفني للفريق الأحمر، لإبقائه على مقاعد البدلاء في مباريات النادي العريق الأربع الأخيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة لاستبعاده من القائمة التي سافرت لإيطاليا من أجل ملاقاة إنتر ميلان في بطولة دوري أبطال أوروبا، الأسبوع الماضي، على خلفية التصريحات النارية التي أدلى بها اللاعب، والتي اتهم خلالها إدارة النادي بجعله "كبش فداء" لنتائج الفريق الباهتة في الموسم الحالي.
وستكون الفرصة مواتية أمام صلاح لنفض الغبار عن قدراته المذهلة، التي قادته للتتويج بالعديد من الجوائز والألقاب خلال مسيرته الطويلة مع كرة القدم، خاصة بعد الأرقام غير المرضية التي حققها في الموسم الحالي مع ليفربول.
وخاض صلاح، الذي انخفضت قيمته التسويقية حالياً إلى 30 مليون يورو فقط، وفقاً لموقع (ترانسفير ماركت)، المتخصص في القيم التسويقية للاعبين كرة القدم في العالم، 20 مباراة مع ليفربول بمختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، أحرز خلالها 5 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة لزملائه، كان آخرها صناعته للهدف الثاني، الذي أحرزه الفرنسي هوجو إيكيتيكي، خلال فوز الفريق الأحمر 2-0 على ضيفه برايتون، أول أمس السبت، بالدوري الإنجليزي الممتاز.
ويدرك صلاح أن ظهوره بشكل جيد في أمم أفريقيا، سوف يعزز من مكانته في صفوف ليفربول من جديد، كما سيدفع العديد من الأندية الأخرى لتقديم عروضها من أجل الظفر بخدماته، سواء في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، أو في الصيف القادم، لا سيما حال استمرار أزمته مع ليفربول، خاصة بعدما ألمح مؤخراً إلى إمكانية رحيله عن قلعة أنفيلد في المستقبل القريب.
وخاض لاعب المقاولون العرب المصري السابق لقاءه الدولي الأول مع منتخب بلاده في سبتمبر (أيلول) عام 2011، ليبدأ مسيرة حافلة مع الفريق، الذي قاده مؤخراً للصعود إلى كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه والثانية في غضون 8 أعوام فقط.
ويحتل صلاح (33 عاماً)، الذي قاد المنتخب المصري لبلوغ المونديال عامي 2018 في روسيا و2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب مصر برصيد 63 هدفاً في 109 مباريات، بفارق 5 أهداف خلف حسام حسن، المدير الفني الحالي لمنتخب مصر، ومتصدر القائمة.
ويعد "الفرعون المصري" من نجوم الساحرة المستديرة في العالم بفضل مشواره الأسطوري مع فريقه ليفربول، الذي فاز معه بكل الألقاب المحلية والعالمية والقارية الممكنة، كان آخرها التتويج بلقب الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي، إضافة لتحطيمه عدداً من الأرقام القياسية على مستوى المسابقة العريقة وكذلك بطولة دوري أبطال أوروبا.
وفاز محمد صلاح بالعديد من الجوائز الفردية، من بينها هداف الدوري الإنجليزي 4 مرات، كان آخرها في الموسم الماضي أيضاً، ليتقاسم الرقم القياسي لأكثر اللاعبين فوزاً بجائزة الحذاء الذهبي، مع النجم الفرنسي المعتزل تيري هنري.
كما شهد الموسم الماضي أيضاً فوزه بجائزة أفضل صانع ألعاب في الدوري الإنجليزي، وأفضل لاعب بالبطولة من رابطة البريميير ليغ، كما فاز بجائزة أفضل لاعب بإنجلترا من رابطة النقاد البريطانيين للمرة الثالثة.
كما نال "الملك المصري"، كما تطلق عليه جماهير ليفربول، جائزة أفضل لاعب في إنجلترا، المقدمة من رابطة اللاعبين المحترفين، الموسم الماضي أيضاً، ليصبح أول لاعب في التاريخ يحصل عليها 3 مرات.
وساهم تألق صلاح في الموسم الماضي، الذي قاد فيه ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الـ20 في تاريخه ليتقاسم الرقم القياسي كأكثر الأندية تتويجاً بالبطولة بالاشتراك مع غريمه التقليدي مانشستر يونايتد، في حصوله على المركز الرابع في قائمة جائزة الكرة الذهبية، المقدمة من مجلة (فرانس فوتبول) الفرنسية هذا العام، ليصبح هذا هو أفضل ترتيب يحققه طوال مشواره الكروي.