مادورو خلال اعتفاله وترحيله إلى السجن (رويترز)
الإثنين 5 يناير 2026 / 22:04
دفع الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، الإثنين، ببراءته أمام محكمة بنيويورك، على خلفية اتهامات تتّصل بالاتجار بالمخدرات والأسلحة، وندّد بالعملية العسكرية الأمريكية، التي أفضت إلى إلقاء القبض عليه.
وقال مادورو، 63 عاماً، أمام المحكمة: "أنا بريء، لست مذنباً"، مضيفاً أنه اعتُقل في منزله في كراكاس، ولا يزال يعتبر نفسه رئيساً لفنزويلا، وفق ما أفادت وسائل إعلام أمريكية داخل قاعة المحكمة.
شاهد.. مادورو يصل إلى محكمة مانهاتن - موقع 24وصل الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، اليوم الإثنين، إلى مقر محكمة مانهاتن الفيدرالية في الولايات المتحدة، للمثول أمام القضاء في أول جلسة رسمية له منذ اعتقاله وترحيله إلى نيويورك على خلفية اتهامات أمريكية تتعلق بـ"الاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة رشاشة".
ويقبع مادورو منذ، مساء السبت، في سجن ببروكلين يُصنف من أكبر سجون الولايات المتحدة، ويُعرف بظروفه الصحية السيئة والثغرات في إدارته. وهو يواجه 4 تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة آلية.
وورد اسم نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، (69 عاماً)، في لائحة اتهام جديدة صدرت السبت، إلى جانب 4 أشخاص آخرين، من بينهم وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو، الذي يُعتبر أحد أقوى الشخصيات في البلاد، ونجل نيكولاس مادورو.
وجاء في لائحة الاتهام أن نيكولاس مادورو "يترأس حالياً حكومة فاسدة وغير شرعية، استخدمت على مدى عقود سلطة الدولة لحماية وتعزيز الأنشطة غير القانونية، بما في ذلك تهريب المخدرات، وقد أدى هذا التهريب إلى إثراء وتعزيز قبضة النخبة السياسية والعسكرية الفنزويلية".
ويُتهم هؤلاء خصوصاً بالتحالف مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، التي تصنفها واشنطن جماعة "إرهابية"، وكذلك مع عصابات إجرامية، "لتهريب أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة".