حصار على أحياء الأشرفية والشيخ مقصود بريف حلب (إكس)
حصار على أحياء الأشرفية والشيخ مقصود بريف حلب (إكس)
الثلاثاء 6 يناير 2026 / 15:17

سوريا.. أزمة محروقات وغلاء بسبب الاشتباكات المسلحة في حلب

تشهد 3 أحياء في محافظة حلب بشمال سوريا، أزمة محروقات وغلاء فاحش منذ اندلاع الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والقوات الحكومية في 22 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكان مصدر عسكري أكد، أمس الإثنين، أن الجيش السوري بدأ استهداف مصادر إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، شرقي حلب، بعد تحديد موقع إطلاق الطائرات.

وأعلنت وزارة الدفاع السورية أمس، إصابة 3 عسكريين في هجوم بطائرات مسيرة بريف حلب، نفذته قوات "قسد" في تصعيد جديد، رغم تأكيد الأخيرة أنها مستمرة في التفاوض مع الحكومة السورية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بمحافظة حلب تشهد حصاراً متشدداً منذ اندلاع الاشتباكات، مشيراً إلى أن قيمة اللتر الواحد من مادة "المازوت" بلغت  12 ألف ليرة، ومادة البنزين 20 ألف ليرة، ووصلت قيمة الغاز المنزلي إلى 270 ألف ليرة.

ولا تزال الأحياء دون كهرباء إلى الآن، فيما تعمل المولدات التي تغذي الأحياء بالكهرباء لمدة 3 ساعات فقط يومياً، نتيجة فقدانهم للوقود، وفق بيان المرصد.

ويأتي ذلك تزامناً مع منع دخول المحروقات إلى الأحياء الثلاثة، حيث أكد أحد أصحاب الأفران في حي الشيخ مقصود أن "الحصار المفروض أدى إلى نقص حاد في الطحين، والوقود، والمواد الأساسية الأخرى، ما أثر بشكل كبير على قدرة الأفران على تلبية احتياجات الأهالي".

وكان اتحاد غرف التجارة والصناعة في الشيخ مقصود والأشرفية، أدان الأسبوع الماضي الحصار ودعا إلى رفعه، محملاً المسؤولية للجهات المعنية في الحكومة.

وأشار الاتحاد في بيان صحفي، إلى معاناة التجار والصناعيين في هذه الأحياء، الذين واجهوا الضغوط الاقتصادية والسياسية في ظل الحصار، ما أدى إلى تدمير النشاطات التجارية والصناعية وارتفاع البطالة.

ووفق البيان، أدى ذلك إلى توقف المعامل وورشات العمل، مما أثر سلباً على الاقتصاد المحلي وعلى التبادل التجاري مع باقي المناطق، مشيراً إلى أن الحصار يتنافى مع مبدأ العدالة وحقوق المواطنين في العمل والعيش الكريم.

وأفاد المرصد السوري، بأن الأحياء الثلاثة تشهد انقطاعاً تاماً للكهرباء منذ أكثر من 10 أيام وذلك على خلفية اندلاع الاشتباكات، مشيراً إلى أن "اللجان الفنية المختصة لم تتمكن من صيانة خطوط الكهرباء في هذه الأحياء، نتيجة الحصار المفروض ومنع إدخال المحروقات ومواد البناء اللازمة للترميم والصيانة.