الخميس 15 يناير 2026 / 12:22

"جواز السفر الإماراتي" يمنح المواطنين مزايا تتجاوز حرية التنقل

أكد الدكتور محمد فراس النائب، أستاذ العلاقات الدولية ومستشار كلية الإعلام في الجامعة الأمريكية، أن وصول جواز السفر الإماراتي إلى المرتبة الخامسة عالمياً يترجم إلى حزمة واسعة من المزايا العملية التي سيتمتع بها المواطن الإماراتي في حياته اليومية، والمهنية، والاقتصادية.

وأوضح أن الميزة الأولى تتمثل في حرية التنقّل السلسة، حيث يستطيع المواطن الإماراتي دخول 184 وجهة حول العالم دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة أو بإجراءات مبسّطة عند الوصول، ما يختصر الوقت والجهد ويمنح مرونة عالية في التخطيط للسفر، سواء لأغراض السياحة أو العمل أو الدراسة أو العلاج.

وأشار الدكتور محمد فراس النائب إلى أن هذه الحرية تنعكس مباشرة على الفرص الاقتصادية، إذ يتمكّن رجال الأعمال وروّاد الأعمال الإماراتيون من التحرك بسرعة بين الأسواق العالمية، وحضور الاجتماعات والمعارض، واستكشاف الفرص الاستثمارية دون عوائق بيروقراطية، ما يعزّز تنافسية الشركات الإماراتية عالمياً.

فرص تعليمية أوسع 

وأضاف أن المواطنين يستفيدون كذلك من فرص تعليمية أوسع، حيث يسهّل الجواز القوي إجراءات السفر والإقامة المؤقتة للطلبة، وحضور البرامج الأكاديمية القصيرة، والمؤتمرات العلمية، والدورات التخصصية في الجامعات والمراكز العالمية، دون تعقيدات.

ولفت إلى أن القوة المتقدمة لجواز السفر تمنح المواطن مكانة اعتبارية أعلى في المطارات والمعابر الدولية، حيث يُعامل بوصفه قادماً من دولة موثوقة ذات سجل دبلوماسي وأمني مستقر، ما يخفف من إجراءات التدقيق ويعزز تجربة السفر بشكل عام.

وبيّن النائب أن الفائدة تمتد أيضاً إلى جودة الحياة، إذ تتيح حرية السفر للمواطن مرونة أكبر في اختيار وجهات الترفيه والعلاج والاستجمام، والاستفادة من الأنظمة الصحية والسياحية العالمية بسهولة أكبر.

وأكد أن هذه المكاسب تعكس في جوهرها قيمة المواطن في سياسات الدولة الخارجية، حيث تُعد حرية تنقّله نتيجة مباشرة للدبلوماسية الإماراتية الفاعلة التي وضعت المواطن في صميم أولوياتها، وربطت السياسة الخارجية بالمصلحة اليومية للأفراد.