ترامب خلال توقيع ميثاق مجلس السلام في غزة (رويترز)
ترامب خلال توقيع ميثاق مجلس السلام في غزة (رويترز)
الجمعة 23 يناير 2026 / 09:00

الاتحاد الأوروبي يشكك بمجلس ترامب للسلام في غزة

أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، اليوم الجمعة، أن لدى القادة الأوروبيين شكوكاً جدية بشأن نطاق عمل "مجلس السلام"، الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنهم أبدوا استعدادهم للتعاون مع الولايات المتحدة والمجلس الجديد في غزة.

وقال كوستا، عقب قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل لبحث العلاقات الأوروبية الأمريكية: "لدينا شكوك جدية بشأن عدد من عناصر ميثاق مجلس السلام المتعلقة بنطاق عمله وإدارته، ومدى توافقه مع ميثاق الأمم المتحدة".

وأضاف "نحن على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة على تنفيذ خطة السلام الشاملة في غزة، مع مجلس سلام يضطلع بمهمته كإدارة انتقالية". فرنسا: لن ننضم إلى مجلس السلام في الوقت الحالي - موقع 24قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الخميس إن باريس لن تنضم إلى مجلس السلام الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الوقت الراهن، لأن ميثاقه لا يتسق مع قرار للأمم المتحدة المتعلق بخطة إنهاء الحرب في غزة، فضلاً عن أن بعض بنوده تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة.

وتبلغ تكلفة العضوية الدائمة في المجلس المخصص لحل النزاعات الدولية مليار دولار.

ورغم أن الهدف الأساسي من وراء تشكيل المجلس كان الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أن ميثاقه لا يحصر دوره في الأراضي الفلسطينية، ويبدو أنه يتطلع لمنافسة الأمم المتحدة.

وصرح رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز للصحافيين بعد القمة، أن بلاده "رفضت" الدعوة للمشاركة في المجلس.

ودشن ترامب مجلس السلام الجديد خلال حفل على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الخميس، وانضم إليه على المنصة قادة ومسؤولون من 19 دولة لتوقيع ميثاقه التأسيسي. ترامب يوقّع ميثاق "مجلس السلام".. ويتعهد بإعادة بناء غزة - موقع 24وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، في دافوس الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام" الذي أنشأه، بعد تأكيده أن هذا المجلس سيعمل "بالتنسيق" مع الأمم المتحدة، وسيبذل قصارى جهده لإنهاء حروب مستمرة منذ أكثر من 35 عاماً.

لكن حلفاء وثيقين للولايات المتحدة، بينهم فرنسا وبريطانيا، أعربوا عن شكوكهم حيال المجلس.

واستهجنت لندن توجيه دعوة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي غزت قواته في أوكرانيا، للانضمام إلى المجلس.

أما فرنسا فقد اعتبرت أن الميثاق بصيغته الحالية "لا يتوافق" مع التزاماتها الدولية، وخاصة عضويتها في الأمم المتحدة.