وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت (أرشيف)
وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت (أرشيف)
السبت 24 يناير 2026 / 11:15

رداً على كارني..وزير الخزانة الأمريكي يدعم انفصال ألبرتا عن كندا

تسبب وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، في جدل واسع بعد تلميحه إلى دعم محتمل لاستفتاء عاى استقلال مقاطعة ألبرتا الكندية، في وقت تتصاعد فيه الخلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، على دور أوتاوا في نصف الكرة الغربي.

وحسب موقع "بوليتيكو"، قال بيسنت، في مقابلة مع المدوّن المحافظ جاك بوسوبيك، يوم الخميس، إن "ألبرتا شريك طبيعي للولايات المتحدة"، مشيراً إلى ما تملكه المقاطعة من موارد طبيعية كبيرة. وأضاف الوزير أن "سكان ألبرتا مستقلون جداً"، لافتاً إلى شائعات عن احتمال تنظيم استفتاء على البقاء ضمن كندا من عدمه. ويُعدّ تشجيع مسؤول أمريكي رفيع على انقسام كندا، أحدث حلقة في سلسلة التوترات بين البلدين الحليفين تقليدياً.

وفكرة الانفصال حاضرة بالفعل في الساحة الكندية، إذ يحتاج منظمو حملة الاستقلال في ألبرت،ا إلى جمع 178 ألف توقيع بحلول 2 مايو (أيار) المقبل، لفرض تنظيم الاستفتاء. وإذا نجح، ستكون الحكومة الكندية ملزمة بالدخول في مفاوضات على الانفصال المحتمل.

وفي الولايات المتحدة، تحدث عدد من المؤثرين المحافظين بحماسة عن احتمال مغادرة ألبرتا لكندا، والانضمام لاحقاً إلى الولايات المتحدة، في حين يراقب كارني وحزبه الليبرالي التطورات عن كثب.

وقال بيسنت: "الناس يتحدثون. الناس يريدون السيادة. يريدون ما تملكه الولايات المتحدة".

ترامب يسحب "دعوة كندا" بعد خطاب كارني في دافوس - موقع 24سحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، دعوة كندا للانضمام إلى مبادرة تشكيل مجلس السلام العالمي، التي أطلقها بهدف حل النزاعات العالمية.

وجاءت تصريحات وزير الخزانة الأمريكي، بعد هجمات على رئيس الوزراء الكندي، الذي وصفه بـ "العولمي"، ومنتقداً عمله السابق مبعوثاً أممياً لشؤون المناخ، وذلك على هامش سلسلة من المواجهات بين ترامب وكارني، خلال مشاركتهما هذا الأسبوع في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية.

وتحدث كارني الثلاثاء الماضي، عن تمزق النظام العالمي بسبب قوى كبرى من بينها الولايات المتحدة، ليرد ترامب الأربعاء قائلاً، إن "كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة"، قبل أن يسحب دعوة كارني إلى مجلسه للسلام. 

وردّ رئيس الوزراء الكندي، الخميس، من مدينة كيبيك قائلاً: "كندا لا تعيش بفضل الولايات المتحدة. كندا تزدهر لأننا كنديون".