طائرة شحن روسية في مطار القامشلي (أرشيف)
الإثنين 26 يناير 2026 / 19:43
كشفت 5 مصادر سورية، سحب روسيا قواتها من مطار في شمال شرق سوريا، في خطوة لإنهاء وجودها العسكري في المنطقة التي تحاول حكومة دمشق استعادتها من القوات الكردية.
ونشرت روسيا قوات في مطار القامشلي، شمال شرق سوريا، منذ 2019، في انتشار محدود نسبياً مقارنةً مع قاعدتها الجوية ومنشأتها البحرية على البحر المتوسط، حيث يتوقع أن تبقي موسكو قواتها فيها.
وطردت القوات الحكومية، قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، من مساحات واسعة من شمال سوريا وشرقها في الشهر الجاري، في إطار سعي دمشق إلى بسط سيطرتها على البلاد.
وذكر مصدران أن القوات الروسية بدأت انسحاباً تدريجياً من مطار القامشلي في الأسبوع الماضي. وقال أحد المصادر في القاعدة الجوية الروسية في حميميم، إن بعض القوات ستتجه إلى غرب سوريا، وأن قوات أخرى ستعود إلى روسيا.
وقال مصدر أمني سوري منفصل، من الساحل الغربي لسوريا، إن مركبات عسكرية روسية وأسلحة ثقيلة نُقلت من القامشلي إلى مطار حميميم العسكري، في اليومين الماضيين. ولم يصدر أي تعليق بعد من وزارة الدفاع الروسية.
ونقلت صحيفة "كوميرسانت" الروسية عن مصدر سوري لم تكشف هويته في الأسبوع الماضي، أن الحكومة السورية ربما تطلب من القوات الروسية الانسحاب من القاعدة، بمجرد طرد الأكراد منها، مشيراً إلى أن لا حاجة لقوات روسية هناك.
وشاهد مصدر اليوم الإثنين، أعلاماً روسية ترفرف في مطار القامشلي فضلاً عن طائرتين على المدرج عليهما علامات روسية.
وأقامت روسيا، الحليف المقرب من الرئيس السوري السابق بشار الأسد، علاقات مع الرئيس أحمد الشرع بعد توليه السلطة منذ نحو 14 شهراً.
وأبلغ الشرع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العام الماضي، بأنه سيلتزم بجميع الاتفاقيات السابقة بين دمشق وموسكو.