معتقلون من داعش في سوريا (أرشيف)
معتقلون من داعش في سوريا (أرشيف)
السبت 7 فبراير 2026 / 18:58

العراق يواصل استلام الدواعش المحتجزين في سوريا

تسلم العراق حتى الآن 2225 من عناصر تنظيم داعش الإرهابي المحتجزين في سوريا، والذين بدأ الجيش الأمريكي نقلهم بداية من الشهر الماضي، حسبما قال مسؤول عراقي، اليوم السبت.

ويعد هؤلاء من بين ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من عناصر التنظيم الإرهابي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الشهر الماضي بدء نقلهم من سوريا إلى العراق، في خطوة قالت إنها تهدف إلى "ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز مؤمنة".

وقال رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن إن "العراق تسلم 2225 إرهابياً من الجانب السوري براً وجواً بالتنسيق مع التحالف الدولي"، الذي تقوده واشنطن منذ عام 2014 لمحاربة التنظيم الإرهابي، ونوه إلى أنهم محتجزون في "مراكز نظامية مشددة".

وسيطر تنظيم داعش الإرهابي على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه اعتباراً من عام 2014، إلى أن تمكنت القوات العراقية من دحره في 2017، بدعم من التحالف الدولي. ولا يزال العراق يتعافى من آثار الانتهاكات البالغة التي ارتكبها الإرهابيون.

العراق يعتزم محاكمة معتقلي داعش المرحلين من سوريا - موقع 24قال مجلس القضاء الأعلى في العراق، اليوم الخميس، إنه سيبدأ إجراءات قانونية بحق معتقلي تنظيم داعش المنقولين من سوريا، وذلك بعد أن أثار الانهيار السريع لقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها أكراد في شمال شرق سوريا مخاوف بشأن أمن السجون.

وأصدرت محاكم عراقية في الأعوام الماضية أحكاماً بالإعدام والسجن مدى الحياة في حق مدانين بالانتماء إلى "جماعة إرهابية" في قضايا إرهاب و سقوط قتلى بمئات الأشخاص. ويمكث في سجون العراق آلاف العراقيين والأجانب المدانون بالانتماء للتنظيم.

وأعلن القضاء العراقي مباشرة إجراءات التحقيق مع 1387 معتقلاً تسلمهم في إطار عملية الجيش الأمريكي.

وفي تصريح لوكالة الأنباء العراقية، أكد معن أن "المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين والمنتمين لتنظيم داعش الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة".

وبين المعتقلين الذين يتم نقلهم إلى العراق، سوريون وعراقيون وأوروبيون وحاملو جنسيات أخرى، بحسب مصادر أمنية عراقية. ويطالب العراق الدول المعنية باستعادة مواطنيها وضمان محاكمتهم. ولفت معن إلى أن "عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية".

في سوريا المجاورة حيث هزم التنظيم في عام 2019، احتجز آلاف المشتبه بانتمائهم للجماعات الإرهابية وعائلاتهم، وبينهم أجانب، في سجون ومخيمات تولت إدارتها قوات سوريا الديمقراطية (قسد). 

وجاء الإعلان عن خطة نقل عناصر التنظيم إلى العراق الشهر الماضي بعد إعلان المبعوث الأمريكي إلى دمشق توم باراك أن دور "قسد" في التصدي للتنظيم المتطرف قد انتهى.