صور الأقمار الصناعية
صور الأقمار الصناعية
الجمعة 13 فبراير 2026 / 00:42

هل تخصب إيران اليورانيوم في الأنفاق؟ صور أقمار صناعية جديدة تكشف

كشف تقرير بصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، عن تطورات كبيرة في مجمع أنفاق ضخم في إيران، حيث تُظهر صور أقمار صناعية حديثة عمليات بناء وتحصين واسعة، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت طهران تعد الموقع لأنشطة تخصيب يورانيوم.

ووفقاً لما نقلته "معاريف" عن تقرير جديد للمعهد للعلوم والأمن الدولي (ISIS)، فإن تحليل صور أقمار صناعية عالية الدقة لمجمع الأنفاق في "جبل الفأس"، يُظهر جهوداً محمومة ومستمرة لتعزيز وتحصين مدخلين للأنفاق في الموقع.

تحصينات مكثفة

وفقاً لنتائج التقرير، لوحظ نشاط بناء مكثف في جميع أنحاء الموقع، يشمل حركة مركبات كثيفة ومعدات هندسية ثقيلة مثل شاحنات نقل التربة، وخلاطات الخرسانة، وحفارات، ورافعات.
وبحسب الصحيفة، حتى يوم الثلاثاء، تم توثيق عملية صب خرسانة فوق امتداد المدخل الغربي للنفق، وفي أحد المداخل الشرقية، شوهدت صخور وتربة تمت تسويتها فوق فتحة النفق، بالإضافة إلى ذلك، تم خلال الشهر الماضي تشييد هياكل خرسانية مسلحة عند مداخل الأنفاق، مما يسمح بإضافة طبقات حماية كبيرة من الصخور أو التربة بهدف تعزيز الفتحات وتوفير حماية أفضل ضد هجمات جوية محتملة.

غموض حول الهدف النهائي

يشير التقرير إلى أن الوجود المستمر لمعدات البناء الثقيلة والمواد الخام يعني أن المنشأة لم تصل على الأرجح إلى مرحلة الجاهزية التشغيلية، ومع ذلك، فإن رصد مركبات أصغر مغلقة السقف بالقرب من المداخل خلال الشهرين الماضيين قد يشير إلى أن إيران بدأت في عملية تجهيز وتأسيس الأنفاق من الداخل.

ويلفت التقرير إلى وجود غموض بشأن خطط إيران الدقيقة للمنشأة، وقدرتها على تنفيذ هذه الخطط بعد الهجمات على برنامجها النووي في يونيو (حزيران) 2025. 
وقالت الصحيفة إنه على الرغم من أن إيران صرحت سابقاً بأن البناء يهدف إلى إعادة إنشاء مصنع لتجميع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، إلا أن حجم المنشأة والتحصين الطبيعي الذي يوفره الجبل أثارا مخاوف دولية جدية من التخطيط لأنشطة حساسة أخرى، مثل تخصيب اليورانيوم، ومع ذلك، يشكك المعهد فيما إذا كان مستوى الدعم اللوجستي المرئي حالياً، والذي يتضمن عمود تهوية واحداً وخطوط كهرباء، كافياً لدعم عمليات التخصيب داخل مجمع الأنفاق.