إشادات عالمية بأمن وأمان دولة الإمارات العربية المتحدة
إشادات عالمية بأمن وأمان دولة الإمارات العربية المتحدة
الإثنين 2 مارس 2026 / 15:22

الإمارات قصة أمان استثنائية.. إشادات كبار قادة التكنولوجيا ومشاهير العالم

في وقت تمر فيه المنطقة بتحديات متسارعة، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كحالة استثنائية في المشهد العالمي، حيث لم تنجح فقط في الحفاظ على أمنها واستقرارها، بل تحوّلت إلى محط إشادة من كبار قادة التكنولوجيا والمشاهير والمستثمرين الذين يرون فيها "الملاذ الأكثر أماناً" في عالم مضطرب.

شهادات قادة التكنولوجيا

لم تكن الإشادات بأمن الإمارات مجرد عبارات عاطفية، بل استندت إلى حقائق رقمية وتجارب شخصية لأكثر المؤثرين في العالم، فقد أكد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك أن "دبي ودولة الإمارات تتمتعان بمستويات عالية من الأمان، مقارنة بالعديد من المناطق حول العالم"، مشيراً إلى أن كفاءة الإدارة هي حجر الزاوية في هذا الاستقرار.

من جانبه، قارن مؤسس تطبيق تيليغرام، بافل دوروف، المقيم في دبي منذ عام 2017، بين مستويات الجريمة في أوروبا وما ينعم به القاطنون في الإمارات.

وفي منشور حمل لمسة سخرية من القلق الأوروبي، أوضح دوروف أن دبي تظل إحصائياً أكثر أماناً حتى في ظل التوترات الإقليمية.

وأثار منشور دوروف تفاعلاً واسعاً على منصة "إكس"، حيث وجه أحد المستخدمين سؤالاً مباشراً لنموذج الذكاء الاصطناعي "غروك" (Grok) قائلاً: "هل صحيح أن دبي أكثر أماناً حتى في ظل الوضع الحالي؟".

وجاء رد "غروك" حاسماً ومؤيداً لهذه الرؤية، حيث أجاب "نعم، الإحصائيات تدعم ذلك.. وفقاً لمؤشر نومبيو (Numbeo) 2026، سجّلت دبي درجة جريمة منخفضة جداً (بين 15-16) ومؤشر أمان يتجاوز 84، وتصنف الإمارات ضمن المرتبتين الأولى والثانية كأكثر الدول أماناً عالمياً".

وتابع "غروك" في تحليله موضحاً أن المدن الأوروبية تسجل معدلات جريمة تتراوح بين 40 إلى 55+ (مثل لندن التي تسجل حوالي 45، وبرشلونة 52، وباريس بنسب مشابهة).

واختتم ردّه بالإشارة إلى أن مخاطر الظرف الإقليمي تظل أحداثاً "منخفضة الاحتمالية للغاية"، مقارنة بجرائم الشارع والجرائم العنيفة اليومية التي تشهدها المدن الكبرى في أوروبا، وهو الرد الذي حصد تأييداً كبيراً من قطاع واسع من المتابعين والمحللين.

دبي.. أكثر من مجرد مدينة

أيضاً وصفت الإعلامية السورية زينة يازجي سر الصمود الإماراتي بأنه يكمن في "الفكرة" التي بنيت عليها الدولة، معتبرة أن دبي ليست مجرد أبراج أو بنى تحتية، بل هي مشروع مفتوح على المستقبل وقائم على التعايش بين أكثر من 200 جنسية.

وأشارت يازجي عبر حسابها على منصة إكس إلى أن "أي استهداف لدبي ليس موجهاً للمباني، بل لنموذج الازدهار والتعايش"، مؤكدة أن قوة المدينة تكمن في قدرتها الفائقة على التكيف وتحويل الضغوط إلى انطلاقات جديدة، وهو ما يفسر طمأنينة السكان والزوار رغم أي تحديات.

بعد سيرها وحيدة فجراً.. فتاة هندية تُشعل مواقع التواصل بفيديو عن أمان دبي - موقع 24ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو لمدونة هندية، ظهرت فيه وهي تسير بمفردها في أحد شوارع دبي عند الساعة الثانية و37 دقيقة فجراً، مؤكدة أنها تشعر بأمان تام في المدينة.

ثقة لا تتزعزع وسط الأزمات

في خضم التطورات الأخيرة، جاءت رسائل الطمأنينة من المشاهير المتواجدين على أرض الدولة لتعكس واقع الحال، بينهم الممثلة البوليوودية إيشا غوبتا، التي كانت تقضي إجازتها في العاصمة أبوظبي، والتي حرصت على التواصل مع جمهورها عبر حساباتها الرسمية لتبديد مخاوفهم.

وكتبت غوبتا في رسالة طمأنة لمتابعيها "إلى كل من يطمئن عليّ ويرسل الرسائل، أعتذر عن عدم الرد. نحن بخير، نحن بأمان".

وأضافت بلهجة ملؤها الثقة "نحن نثق في أن حكومة دولة الإمارات تبذل قصارى جهدها في حمايتنا"، وهو ما أكده المتابعون بأن النظام الأمني المتطور يمنح المقيمين والزوار شعوراً بالسكينة حتى في أصعب الأوقات.

وواصلت النجمة الهندية إشادتها بالجهود الحكومية قائلة: "لقد قامت حكومة الإمارات بعمل مذهل في رعاية كل شخص عالق في المطار، من توفير الطعام إلى تأمين النقل والإقامة الفندقية".

وتابعت "إن كيفية إدارة الموقف في أبوظبي تظهر مدى قوة هذه الدولة وكيفية حمايتها للجميع بهدوء تام"، مع توجيه تحية خاصة لوزارة الدفاع الإماراتية ووزارة الداخلية على كفاءة الأمن والحماية.

أيضاً كتب المغني السوري حسام جنيد عبر حسابه على إنستغرام "لكل من يطمئن عن حالنا في الإمارات.. اطمئنوا نحن في بلاد الله يحميها بظله، لأنها لطالما كانت الأمان لكل من جاء إليها.. نحن في بلاد قادتها رجال يخافون على المقيم قبل المواطن.. اطمئنوا فنحن في بلاد الحب والسلام".

ويرى محللون أمنيون أن نجاح الإمارات في الحفاظ على جاذبيتها كوجهة أولى للعيش والعمل والشعور بالأمان يعود إلى استراتيجية استباقية تجمع بين:

- التكنولوجيا الدفاعية المتطورة: أنظمة حماية وجاهزية عالية تعمل بكفاءة كاملة.

- سيادة القانون: تطبيق صارم لمعايير إنفاذ القانون يحافظ على مستويات جريمة تقترب من الصفر.

- الثقة المؤسسية: شعور المواطنين والمقيمين بأن الحكومة تضع أمن الإنسان كأولوية قصوى لا تقبل المساومة.

لذلك تبقى تجربة الإمارات في ظل التحديات الحالية برهاناً على أن الأمان الحقيقي لا ينبع فقط من غياب الأخطار، بل من قوة المؤسسات، ومرونة النموذج الاقتصادي، والبيئة الحاضنة للتنوع، فبينما ينشغل العالم بمراقبة التوترات، تواصل الإمارات ترسيخ مكانتها كأرض للفرص، وتثبت للجميع مدى الثقة والسكينة التي زرعتها في نفوس مئات الجنسيات التي اختارتها وطناً ومستقراً.