الثلاثاء 3 مارس 2026 / 17:48
أكد الدكتور سيف الظاهري، المتحدث باسم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة دولة الإمارات حول مستجدات الوضع الراهن، أن المشهد الوطني عكس منذ اللحظة الأولى تلاحماً مجتمعياً بين المواطنين والمقيمين، يجسد وعياً راسخاً بأهمية التماسك في مواجهة التحديات، مشيراً إلى أن هذا التلاحم هو نتاج عمل متواصل ورؤية قيادية رسخت نموذجاً وطنياً قائماً على الاستعداد والمرونة مهما كانت الظروف.
وأوضح أن المنظومة الوطنية تعمل وفق تقييم مستمر وشامل للمخاطر والتهديدات، بما يضمن حماية الأرواح وصون المكتسبات الوطنية واستمرارية الخدمات الحيوية دون تأثر، في إطار جهود مؤسسية تقوم على التخطيط الاستباقي والتمارين الوطنية المشتركة، وبناء قدرات مستدامة تعزز الجاهزية في مختلف السيناريوهات.
خطط للعالقين والتعليم عن بعد
وأشار إلى أن الحياة اليومية في الدولة تسير بصورة طبيعية، مع تفعيل خطط استمرارية الأعمال كإجراء احترازي لضمان جاهزية القطاعات الحيوية، وتوفير بدائل تشغيلية، مؤكداً استمرار العملية التعليمية دون انقطاع، عبر تفعيل أنظمة التعليم عن بُعد.
وبيّن أنه تم إعداد خطة تشغيلية متكاملة للتعامل مع العالقين داخل الدولة، تتضمن تسيير ما بين 200 و300 رحلة خلال الفترة المقبلة وفق جدول زمني منظم، يضمن مغادرتهم بصورة آمنة وسلسة، إلى جانب وجود تنسيق وطني واستعداد تشغيلي عالٍ لإدارة الحركة الجوية في ظروف استثنائية، مع التأكيد على التزام الدولة برعاية جميع من يتواجد على أراضيها، من خلال توفير السكن والإعاشة وإصدار التأشيرات اللازمة وخدمات التنقل.
وزارة الدفاع: نمتلك مخزوناً استراتيجياً يضمن استدامة عمليات التصدي لفترات طويلة - موقع 24أعلنت وزارة الدفاع، اليوم الثلاثاء، أن القوات المسلحة ترصد على مدار الساعة كافة التطورات الميدانية التي قد تمس أمن الدولة أو أجوائها أو مياهها الإقليمية أو أراضيها، مؤكدة استمرار اتخاذ الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية الوطن وصون سيادته.
كما أكد تفعيل الخلية الإعلامية الوطنية المشتركة على مدار الساعة وبمشاركة جميع الجهات المعنية، لضمان العمل وفق استراتيجية إعلامية استباقية تزوّد الجمهور بكافة الإرشادات والتعليمات، إضافة إلى توظيف نظام الإنذار المبكر لتحذير الجمهور بشكل فوري، مع التشديد على ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة وعدم التهاون بها.
وشدد في ختام تصريحه على أن وعي المجتمع والتزامه يمثلان عنصراً أساسياً في تعزيز الطمأنينة والاستقرار، ويشكلان شريكاً رئيسياً في منظومة الجاهزية الوطنية.