هجوم على قاعدة تضم جنوداً فرنسيين في أربيل (إكس)
هجوم على قاعدة تضم جنوداً فرنسيين في أربيل (إكس)
الجمعة 13 مارس 2026 / 10:20

مقتل جندي فرنسي جرّاء هجوم بطائرات مسيّرة في كردستان العراق

قُتل جندي فرنسي في هجوم بمسيّرات في كردستان العراق، وفق ما أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، مؤكداً بذلك مقتل أول عسكري فرنسي في حرب الشرق الأوسط.

ومنذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، تعرّض إقليم كردستان العراق لهجمات عدة نُسبت إلى فصائل مسلحة عراقية موالية لإيران، أُحبطت في الغالب بواسطة الدفاعات الجوية.

وكتب ماكرون على إكس "مات الجندي برتبة مساعد أرنو فريون من أجل فرنسا، خلال هجوم في منطقة أربيل في العراق"، وأضاف أن عدداً من الجنود أصيبوا أيضاً، لكنه لم يذكر من يقف وراء الهجوم.

وكان الجيش الفرنسي أعلن في وقت سابق، أن طائرات مسيّرة استهدفت قاعدة كان الجنود يشاركون فيها في تدريبات لمكافحة الإرهاب مع نظرائهم العراقيين.

وبحسب محافظ أربيل، فإن الهجوم نفّذته مسيّرتان ووقع في قاعدة تقع في مهلا قهره، على مسافة نحو 40 كيلومتراً جنوب غرب أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق المتمتع بحكم ذاتي.

وأعلن الجيش الفرنسي، أمس الخميس، إصابة 6 أشخاص في الهجوم. ولم يتضح ما إذا كان الجندي الذي قُتل من بين هؤلاء.

وقال ماكرون في منشوره إن "الحرب في إيران لا يمكن أن تبرر مثل هذه الهجمات".

ويأتي هذا الهجوم بعد فترة وجيزة، من هجوم بمسيّرة استهدف قاعدة إيطالية داخل مجمع عسكري، يستضيف وحدات أجنبية أخرى في أربيل، دون التسبب في إصابات. وعقب هذا الهجوم، أعلنت السلطات الإيطالية أنها ستسحب مؤقتاً جميع أفرادها العسكريين من هذه القاعدة.

استهداف قاعدة إيطالية في كردستان العراق بضربة صاروخية - موقع 24قالت وزارة الدفاع الإيطالية، اليوم الخميس، إن قاعدة عسكرية إيطالية في إقليم كردستان العراق، استهدفت بضربة صاروخية خلال الليل، لكن لم ترد أي أنباء عن وقوع إصابات.

وتوجد قوات أجنبية في أربيل، من بينها فرنسية وإيطالية، لتدريب قوات الأمن في الإقليم في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة منذ العام 2014، لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي.

وأوضح ماكرون أن "وجودهم في العراق يندرج في إطار مكافحة الإرهاب". ويصر الرئيس الفرنسي على أن موقف بلاده في حرب الشرق الأوسط هو "دفاعي بحت".