الجمعة 20 مارس 2026 / 11:39
في تأكيد جديد على نهج القيادة القائم على القرب من المجتمع، وتعزيز التواصل الإنساني المباشر، وجّه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، رسالة تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك إلى المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات عبر هواتفهم، حملت مضامين وطنية وإنسانية عميقة، تعكس روح التلاحم التي تميز المجتمع الإماراتي.
وقال الشيخ محمد بن زايد في رسالته: "إلى أبناء الإمارات، وكل من يعتبر الإمارات وطناً، كل عام وأنتم بخير، في هذه الأيام المباركة، يجمعنا التكاتف وروح الأسرة الواحدة، ويستمد وطننا قوته من تفاني من يقومون على حمايته وروح التضامن بين أبنائه، نسأل الله تعالى أن يحفظ الإمارات، ويملأ بيوتكم تفاؤلاً وطمأنينةً".
ولاقت الرسالة صدى واسعاً بين المواطنين والمقيمين الذين تلقوا تهنئة رئيس الدولة بسعادة وامتنان، وعبروا عن سعادتهم بهذه اللفتة الكريمة، حيث عكست بالنسبة لهم امتداداً لنهج قيادي يضع الإنسان في قلب أولوياته، ويتواصل معهم عن قرب، لا سيما في المناسبات التي تحمل طابعاً وجدانياً جامعاً.
وشهدت منصات التواصل تداولاً واسعاً لنص الرسالة، وسط إشادات بما تحمله من صدق أبوي ورعاية تنم عن علاقة متينة بين القيادة والمجتمع.
وقال المغرد ناجي العريفي: "في يوم العيد، جاءتنا عيدية غالية من سيدي الشيخ محمد بن زايد، رسالة طمأنينة ومحبة أفرحت الجميع، ونحن نردّد الفرح والتفاؤل الذي نستمدّه من قيادة حكيمة متواضعة، تعيش مع شعبها وفي قلبه، تجمعنا دائماً على حب الوطن والأمل بغدٍ أفضل عيد مبارك للجميع، وعيد مبارك لقائدنا وقائد الإنسانية".
وأكد علي العامري أن "أجمل معايدة ممكن يتلقاها شعب الإمارات، رسالة معايدة من القائد مباشرة.. الله يحفظه ويطول بعمره بوخالد قائدنا وسندنا".
وكتب موسى البلوشي: "أن تصل رسالة التهنئة من قائد إلى شعبه، ولكل من يعيش على أرضه.. فهذا نهج قيادة قريبة من الجميع سموكم مصدر طمأنينة وقوة، وبوجودكم نحن بخير".
