قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إبان وصوله إلى طهران (أ ف ب)
الخميس 16 أبريل 2026 / 09:08
تزايد التفاؤل، اليوم الخميس، إزاء احتمال أن تكون حرب الشرق الأوسط تقترب من نهايتها، مع وجود وسيط باكستاني كبير في طهران، وتعبير إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الآمال في التوصل إلى اتفاق، من شأنه أن يفتح مضيق هرمز الحيوي.
وقال مسؤول إسرائيلي إن الحكومة الإسرائيلية عقدت اجتماعاً، أمس الأربعاء، لمناقشة وقف إطلاق نار محتمل في لبنان، بعد أكثر من 6 أسابيع من المواجهات مع تنظيم حزب الله المدعوم من إيران. ونقلت صحيفة "فاينانشال تايمز" عن مسؤولين لبنانيين قولهم إنه من الممكن أن يتم الإعلان قريباً عن وقف لإطلاق النار.
وشكّل إنهاء القتال في لبنان نقطة خلاف رئيسية في محادثات السلام السابقة، إلى جانب كيفية التعامل مع طموحات طهران النووية.
ويدرس المسؤولون الأمريكيون والإيرانيون العودة إلى باكستان لإجراء المزيد من المحادثات في غضون أيام قليلة، بعد أن انتهت، الأحد الماضي، مفاوضات بين الجانبين دون التوصل إلى اتفاق.
ووصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي يقوم بدور محوري في الوساطة، إلى طهران في محاولة لمنع تجدد الصراع.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحافي: "إننا متفائلون إزاء إمكانية التوصل إلى اتفاق"، واصفة المحادثات التي تتوسط فيها باكستان بأنها "مثمرة ومتواصلة".
ونفت صحة التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة طلبت رسمياً تمديد وقف إطلاق النار، الذي وافق عليه الجانبان في الثامن من أبريل (نيسان)، لمدة أسبوعين.
وذكرت ليفيت أنه لم يتم تأكيد عقد المزيد من المحادثات المباشرة حتى الآن، لكن من المرجح أن تجرى في باكستان مرة أخرى.
من جانبه توقع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن "تتوقف" مشتريات الصين من النفط الإيراني في ظل عرقلة الولايات المتحدة لرسو الناقلات في الموانئ الإيرانية. وقال إن الولايات المتحدة يمكن أن تفرض عقوبات ثانوية على الدول التي تشتري النفط الخام الإيراني.
وانهارت المحادثات التي جرت مطلع الأسبوع دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، التي بدأها ترامب بشن هجمات مشتركة مع إسرائيل، في 28 فبراير (شباط) على طهران.