من المنافسات (وام)
الخميس 7 مايو 2026 / 23:33
تستضيف المملكة المغربية، السبت، منافسات الجولة الثالثة من كأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية في نسخته الثالثة، والتي تُقام في المعهد الوطني للخيول - ولي العهد الأمير مولاي الحسن دار السلام في الرباط، بمشاركة 179 خيلاً تعود لنحو 50 مالكاً من داخل المغرب وخارجها، وذلك ضمن سلسلة الجولات العالمية التي تنظمها دولة الإمارات لدعم وتطوير قطاع الخيل العربية على مستوى العالم.
تأتي هذه الجولة في إطار الحضور المتنامي للسلسلة على الساحة الدولية، والدور المحوري الذي تضطلع به دولة الإمارات في الارتقاء برياضة وجمال الخيل العربية، وتعزيز مكانتها كإرث ثقافي أصيل يعكس الهوية العربية، إلى جانب دعم الملاك والمربين وتوسيع قاعدة المشاركة في مختلف القارات.
وتجسد هذه المبادرة الإماراتية الرائدة مكانة الدولة في صدارة الجهود الدولية الهادفة إلى دعم الملاك والمربين حول العالم، والحفاظ على موروث الخيل العربي الأصيل، باعتباره جزءاً أصيلاً من تراث دولة الإمارات وعنصراً محورياً في مكونات الهوية الوطنية، وذلك في ظل الدعم المتواصل من القيادة الرشيدة، التي تولي هذا القطاع أهمية خاصة وتسهم في ترسيخ حضوره عالمياً.

وتقام سلسلة كأس الإمارات العالمي للخيل العربية بمتابعة الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، رئيس اللجنة العليا المنظمة، وتشمل النسخة الثالثة عدة جولات في قارات مختلفة، بما يعزز انتشار البطولة ويؤكد مكانتها العالمية.
وتتضمن البطولة فئات متعددة تشمل الأمهار والمهرات بمختلف الأعمار، إضافة إلى منافسات الأفراس والفحول، على أن تُختتم المنافسات بإقامة البطولات النهائية للفئات المشاركة، وسط توقعات بمنافسة قوية تعكس جودة الخيول المشاركة وتطور مستوياتها.
وكانت الجولة الأولى من النسخة الثالثة قد تم تنظيمها في أستراليا 30 و31 يناير (كانون الثاني) 2026، فيما استضافت مملكة البحرين الجولة الثانية 25 و26 أبريل (نيسان) الماضي، على أن تستضيف الولايات المتحدة الأمريكية الجولة الرابعة خلال الفترة من 16 إلى 19 سبتمبر (أيلول)، تليها الجولة الخامسة في الصين يومي 6 و7 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، ثم الجولة السادسة في إيطاليا يومي 7 و8 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026، بينما تُختتم منافسات النسخة الثالثة في البرازيل 14 نوفمبر (شباط) 2026.
وتواصل دولة الإمارات عبر هذه المبادرة العالمية ترسيخ ريادتها في دعم الخيل العربية وتعزيز حضورها الدولي، بما يسهم في صون هذا الموروث العريق وتنميته للأجيال القادمة، وترسيخ مكانته كأحد أبرز رموز التراث العربي الأصيل.